u ان قال س انی ینا
ا
وه مالآ يف ال لان امم فته سط
E کک ٠ رواية أي مطيع عن آنى حنيفة
کک
كلمة عن العالم والمتعلم ورسالة انى حنيفة الى الى
والفقه الابسط ورواتا
المد لله » وصلاة الله وسلامء عل یدنا مد رسول اله » وآله وصیحیه وکل
منهدیهدیه وتابعتور هداه . ما بعد فان(العالم والتعل) رو ايةأنمقاتل حفص
ان سل اأسمرقندى عن الامام الاعظم انى حتيغة ألنعان » والرساك أل ی بعث ہا
ا حنيفة إلى عالم اليصرة عان بن مسلم ألبتى اتون سنة ج٠ ه رواة آی
١ يوسف عن اف حنيفة .والفقه الأ كيز رواية أف مطيح عن أو حنيفة ا لمعروف
عند أصحا بنا بالفقه الإبسط » وألفقه ال كر رواية اد ن أ حنيفة عن
أيه ».والوصية فى عقيدة أهل السنة رواية ای بوشف 3 اق حنيفة
لرسائل هى الممد عند أصحا انا نى معرفة العقيدة الصحيحة الى کان عليبا اا
صل الله عله وسل و أصيحا به الغرالميامين > وهن بعد من آمل اة عل
وال اسن
وإمام ادى أب منصور الماتردى رضى اله عنه وعن سأئرالاة بی تو ضیح
الدلائل » عا مسائل تلك رسال ء کا جری على ذاك امام امجتد أبو جعفر
-الطحاوى فى كىتابه, بيان اعتقاد أ هل السنة والاعة. على مذهب فقباء اللة اى
حنيفة وأفيوسف ود بن الحسن»رضى الله عنم العروف بمقيدة الطحاوى ؛
فیتہینمن ذاك ميلغ هة تلت الرسائل عند الياحثين » وتو جد سخ خطوطة
منپا فی مک تة الفاح بالا متأ نة ودا إر الكتب الملكة بال قأهرة › وسق أن
فشرت کل انی جم و عة , الأستانة ة قيلمدةا کڑژر من قرن کأمل فا صيحرت تلك الطبعة
بنفاد سخا حك ما لم يطبع » وطبعت الوصية & شرو حا مرات » وكذلك
افده الا كبن ۔ رواية اد وشروحه .
و أن طہع (أ العالم و التعل) رواية أ مقاتل فى اند قل جر عشر صنین
٤
محر فة إخو انتا الأعراء هناك لتكنه خلى من السند مع بعض مالفة لا عندنا
2 من الس سخ » وطبع فى اند وى مصر شرح الفقه الآ كار رواية آي مطيع
وهو المعروف بالفقه الا بط تيا له عن رواية اد بن ی حنيفة س لكن
نسب النأشر هذا الشرح سبوا إلى الامام اى منصور الماتريدئ مع ظهور أن
الشرح اپس له ؛ ما حوی من نقول عن کثیر من تخر زمنه عن زمنه » وهو
. تون سنة پم ه فى رواية قطب الدين الحلى الافط
والواقع أن هذ! الشر لاد الأيت السمرقندى المتوفىسنة رم ه . والطا بع
ل يتحر صحة الأصل » فلعل ا الطابعين يتولى اعادة نشر' الشرح من أصل
وليق فيعيد احق الى نصابه . وعدة فسخ عخطو طة مر الشرح پام انى الليت
مو جودة فىدار الكتب المصرية . د راجح امو تین ۹ و۹ ورقم ه۱۹ عم
. اكلام دار الكت ب المصرة ففيما التصريح پنسسته الى أن الليت ال سمرةندی
وحيت مست الاجة إلى تعقيق ونشر الثلائةالاول العام وال تعلو رسالة
ف حنيغة إلى ابی فى الارجاء ؛ والفقه الابسط › تقدعا للام عل امهم ء فاق
: قدت أو عن أسانيد تلك الكتب عند أصحا بنا فأقول
أما صكتاب العام والتعل زواية أف مقاتل عن أف حنيفةفیر وهالو فق امک
فى الناقبر( د ۸ و په ) + کتابة کن أف حفص عر بن عمد النسقئ عن أف
على اخسن ن عبد اللات التسفى عن ار مد المستغفرى اللسنى عن أف
مر ومد إن احد التسفىعن الامام ا جد المارئی البخاری عن مد بن زد
عن اسن ا عن ای مقاثلعن ح ) وعن أف ا دوين
ابن اف ار يح اماز المقرىء قراءة عن أف العلاء حامد بن إدريس عن اف
العا ن ٿن مد النسفی : عن أ۵ طاهر المہدی بن عمد السیی » عن اف
يعقوب يوسفبن متصور السيارى » عن أف الفضل أحد ن على السلیای
ایی کندی ؛ عن حاتم بن عقیل ا > عن الفتح ن أف علوان
وید بن بزید قالا نبا تا اسن بن صالح عن أن مقاتل عن أف حنيفة دج
و بعلو عن أف یھی عن 5 عقو ب السیاری سی 4 وي نسخة دار
السكتب المصرية يرويه أن قاضى العسكر أبو امسن على بن خليل الدمشقى
عن أف الحسن رمان الدن على ن الجن البلخى » عن أن المعين النسفى > عن
أيه خمد ّ عن عبد التکر حم بنموسی الزدوی > عن أف منصور
الماتريدى عن أف كر أحد بن اسحا اجوز چا عن أبی سلہان موسی بن
لان اردان و ع ی ا ری ر ن ٤ مطيع الحسك بين
عبد الله وأبی عصمة عصام بن بوسف البلخيين وها عن إن مقاتل حفص نن
سا السمرقندیى عن الامام الأعظم أ بی حنيفة رى الله عن امح٠
وقد طالت ألسنة عض النقلة على أبى مقاةل كطول اسانهم على أنى حنيفة
وأصدابه متذرعین فی ذلك برمیہم ایاه بالرأی والارجاء والتجيم ونحو ذاك
ما علو تحقیق الحتی والباطل منه على مدارکہم حى تراهم یرمونه بالکذب من
شی سج وکل من تال مقلا ویم قیر کذاب لقوله ا هو خلاف الواقح
فی نظرم على جلالة قدره عند آصبحا با رطی الله عم لا آخذ اله اخالفين عل
هذا العدوان الصارخ فان كانلابد من النقل عن غير أصحا بنا فى التعويل على
المرءء فدوزك کلام اأ بی بعل الخليلى فى ( الارشا د )ف أن مت اتل : ( مشېور
بالصدق غير مخرج فی المحیح وکان يغ وله فى الفقه مل وتعنی حع حدیثه
خلف بن ی قاضی اٹری ) › عبر کنٹیرا وعاش الى أن ماتسنةنمانوماتین وما
وقع فى الاسان من سنة ۲۵۸ كتاريخ لوفاتهفسبق قل » واقامة ل (ه) بدلالصفر
وأما رسالة ای حنيفة الى عمان الى عا ألبصرة فسندها فی٠ نة
دار السكتب المصرية برواية الامام حسام الدن حمين بن على بن اجاج
السغناق شار حامداية عن حافظ الد ن مدن مدن قالخا ری د و
لاتبمة عمد بن عبد الستار الكردرى عن برهان الد المرغیتانى صاحب '
دة س عن ضياء الدين مد بن الحسين ن ناصر الان الرس وخی عن علاء
اللن این محمد ن جد اسمرة ی سا تحفة ا ا ن
ا امعين الضنى عن أى زکریا جى بن مطرف الہلتی عن بی صالم محمد
بن اين السمرقندىغن ا سعدان ن حمدن ف الس عن ا
لسن عل ن آل القارسى عن نصیر ا حى الہلجی عن مد ن عماعة إل مسي
عن أف وف عن | لامام ام الاعظم ر طی الله عم
وأما ألفةه الا بط فسنده فى نسخة دار اللكتب المصرية (۱) برواية اف بکر
السكاسمانى صاحب البدائع عن العلاء السمر قندى - صاحب تحفة الفقهاء »>
عن أبى المعين النسفى - صاحب تبصرة الادلة » عن أبى غيد الله السين بن
عل بالقضل . وله نحو مائة وعشرين ملفا إلا أنه متكلم فيه »عن
إبن مالك نصران ٤ نمر المتلى عن ابى الحسن على بن أحد الفارسى عن
اصیں بن بجی عن آ سی مطیع إل 5 بن عد الله الیلجی عن الاما م الاعظم . -
وف مشتيه لهي ر رواب نصران الختلى عن على بن اسن الغرال = (ح) وروی
أف لمعن يا عن ی بن مطرف عن آبی صالح محمد بن این عن ا سی ٠
سعیك مدان بن مد بن بک ر بن عبد اله البستی الجر مقی عن على بن أخد الفارسى
السابق ذكر سنده » رضى الله عن ايع وا مطح ۽ كلمو فيه على عادتم
ورموه بالتجم والارجاء والرآی > قال الذهى : كان ابن المبارك بعظمهو جل
إدينه وعلبه » تفقه به أهل تلك الديار , وكان بصيرا بالرأى علامة كير الشآن
اھ . قال این حجر , روی عله مد بن مقاتل وموسی بن نصر وکانا پېجلانه
اھ وکانت وفاته سنۀ 4٩ھ عر ۽ سنة رحه اله . واختلاف اذاهب
يؤدى فى بعض النفوس الى اختلاف القول ف المرء وھذ| ما يۇسف له نسال
ايله العامة .
وأما الفقه الاكر رواية بن أ بى حنيفة عن أيه فله شروح كشرة .
٠ وقد طبع را فی کر من العواصم کا | طبع کشر من شروحه » وآما سند
ففى النسخة الخطة الحفوظة ضمن ا دقم (۲۲۹) مكستبة شخ الاسام
العلامة عارف حكمت بالمدينة المنورة ات تکرما ؛ ففی آوهما سند
الشيخ ابراه ال سکورانی نی الکتاب الى عل ن أحد الفارسی عن صر بن
حی عن ابن مقاتل ( مد بن مقاتل عن e بی بوسف عن حاد
)0( راجع امو عتين م 3 »10 e بدار الكتب المصربة 4 أمارواية
عبد الله الانصارى إلهروى الفقه إلا کر هذ| » نى كتابه الفاروق فيا تزيد
و ڪر يف أكلمة لاما م إلإعظ ۾ عل هوی الحشوة وعا فة لروایات الأخرن
فس لفضح دخيلة هذه اليانة ف مو و ضعا إن شاء اله تعالی ()۰
۷
ابن أبى حنيفة عن أببه رضى الله عن اليح > وى مكتبة شيخ الالام هذه
نسختان من الفقه الا کس روايةحاد قد متان وصحیحتان فا لیت بعض الطا بعين
٠ قام باعادة طبع الفقه الأكر من هاتين النسختين مع الم#ابلة شخ دار
التب الصرية . 2
ففى بعض تلك النسخ : وأبوا الى صل لاله عليه وسل ماتا على الفطرة -
و(الفطرة) اة التحر يف الى (الكفر) یالخط الکو فی » ونی أ کسثرها : (ما ماتا
عل الكض)» كدان الامامالاعظم یرید به الرد على منیرویحدیث ر ی وأبوك
فیالنار ) و ری کو نیما من أهل النار . لان ارال المرء فى النار لا يكون الا
بدایل ق وهذا الموضوع ایس عوضوع على حتی یکت فه بالد ليل الظنى .
وبقول الحافظ عمد المرتضى الزييدى شارح الاحاء والقاموس فى رسالته
(الانتصار لوالدىالنى المختار) ۔ وکنترأیتہا عخطه عندشیخنا أحد بن مصطفی
العمرى الحلى مفتى العسكر العام المعمر - ما معتاه : إن الناسخ لارأی تکرر
(ما) فی (ماماتا) ظن أن إحداهمازائدة فحذفمافذ إعت نسختهالخاطئة » ومن الد ليل
على ذلك سياق الخر لان أبا طالب وال بون لو كاتوا جرعا على حالة وأحدة
جع" الثلاثة فى اك جملة واحدة لا بجو تين مح عذم التخالف بينم فى الحم
وهذ| رأى وجيه من الحافظ الزيدى الا أنه لإ يكن رأى النسخة الى فيا
(lale) وانماحکیذاكعنرآهاء وإ نی عمد انتهرأ یت لفظ (ماماتا )نی نسختین بدار
السكدب المصرة قدعتين ا رأى بعض أصدقائیلفظى( ماماتا ) و (على الفطرة) فى
زسختين قدمتين مكتبة شيخ الاسلام المذكورة -'وعلى القأرى بى شر حه على
النسخة الخاطة وأساء لادب ساعه إله . وكتب ألرجال شحيحة فى ذال بعض
, الوقيات > فعنى بن أحد الف ارمى توف عن سنعألة سنة ٠ ۾ و نصير بن
ی البلخی من اصحاب ابی سلمان الجوزجا نی و ابی مطیع توف سن ۲۹۸ ۸
وقد ناهر التسعين > وعمد بن مقاقل الرازى من اصیحاب محمد بن اسن
توقی سنه ۲٤۸ ھ وعصام ن بو سف توقی سنة ۰ھ عن ۸٤ سنة » ووفیات
بعض هو لاء ینو ازل أ بى الليث السمرقندى » وقد وقع فى بعض ألاسخ ا لطبو عة
وإلخطوطة وى بض مأ طبع ل ( ١ بو مقاتل ) و (فصر) بدل (ابنمقاتل)و(نصیں)
غلطافر چت الاشارة إلى ذاك » وهذا ما عن لىذكره قبل ةلك الرسائل المروبةعن
فقيه اللة أف حنيفة النعان بی ثابت رضى اله عنه وعن أصحابه وصائر أمة
الفقه وعلأء هذه الامة أجعين .. تمد زاهد الکو ثری
قال أب EF على () بن خلیل اة" المعروف E ضى العسكرأنيأًنا
باق مانا لدین م بن اسن البلخیعن أف امعان ميمو ون بن تمد المىكحول
النسفی عن أ بیدعن عید الکر عم بن مومی لين دویعن آی منصو رحد ا لماتریدی
عن أ بکر بن اسحاق اجو زجاف » عن أن سلمان موس الجوزجانى
وعن محمد بن مقاتل الرازى اها اعن ى مطیع الک بن عید الله البلخی .
١ بى وسقت وھما عن أ مقاتإ ل حفص بني سل السمرقتدى عن `
ألامام م أبى حيمة فما جاه عل اسل آنه قال :
سم إبته ارهن ارح
امد لله ړب العالین صلی أله عل عمدسيد المرسلين ٤ وخاتم النبيين سيين + وعل
واد اد الله الت الین » اما بعد د فأوصيك بتقوى الله وطأعته » ll نیا
وج جازا . ورزقن أ الله حياة طيية ومنقابا كرما » وقد أجبتك فا سألت
٤ لاک اهية التطويل وأن يسكش لك التفسير شرحت لك الامور الى ا
م لا آلوك ونضنى خيرا والله المستعان وعليه التكلان .
ل المتعل - وهو أبو مقاقلء : أتيتك أا العام - وهو أب حيغة - لاتفعم
E السك ۱ا أتيقن من فضاك » وأرجو أن ينفعنى اله تعالى بك فأفتى عافاك.
الله إن آنامآلك » تستحق بذاك اواب من اتسبحانه , إئی لیت بأصناف
من الناس و ألو عن اشيا لر هتد لجواما » ول آترك الح "الذى بيدى
وان عجزت عن چو ایم › الحق من يعبر عنه»و ليس الق عنقوض x
والباطل مزهوق به » وكرهت إيضا لنشسىآأجالة بأصلالدين وما أتحل من
الح وان تكون مزلت فى إاصل ما e اض اذى لاع له بأملى
)١( دوى عنه الافظ الشرف الدمياطى» وعنه الحافظ عبد القادر القرشى:
وأسانیدآصحاب الاثباتاليه معروةة (ن)
۹
ما پتکام به ء أو كمثزلة امير م أو اجنو نالذی ہذى 8ا تقض عل نفسه و شين
به قسه » فأ حيبت اصلحك إلته تعالى إن | كون عالا بأصل ما أتتحل من الق
واتیکلم په حتی اذا جاءف مارد پتمرد على » آؤ یرید أن یزیلی غن احق يطق»
وان جا ء نی متعلم اوضحت له واکون على بصرة من أءرى .
حوقال الما : نعم ما ر ريت ف ابتاك عا يفنيك » واعل إن العمل تبع الع
کا أن الاعاء ء قبع للبصر » فالعلم مح العمل اليسير نفع من الجبل مح العمل
المکیں ؛ > ومثل ذاك الراد القليل الى لايد منه فى المغازة مع المداية بيا أنفح
من الجمالة مع الزاد السكئير ء ولذلك قال إن تعالى : ( قل هل يستوى الذين
يعلمون وإلذين لايعامون ) و ( انمايتذكر أولو الالباب). `
قال اتعل , لقد زدتى فى طلب العلل رغبة » قأما قول الاصناف فان سأبداً
بأدناهم متزلة عندی ان شاء الله تعالى ؛ فأخرن بالحجج علييم «رأيت أقواما
يقولورت لا تدخان هذه المداخل فان أصحاب نى الله صلى الله عليه ولل م
دخاوا ی شىء من هذه الامور وقد يسعك ما وسعپم » وان هؤلاء زادوقی
غا ء ووجدت مثلیم کمثل وجل ف ا کاد آن يغرق من قیل
جېله بالخاصة فیقول له آخر : آثبت مكازك ولا تطلن إلا
قال العا ل رحمه الله : : أراك : قل أبصرت يعض را e
قل شم ا قالوا آلا يسعك ۲ا وع أصحاب النی ا : بى يسع کک
لو كنت مر اتمم > ولیس محضرتی مثل انی کان عضر تہم ۽ وقد ا بتلينا من يطعن `
علينا ويستحل الدماء منا » فلا يسعنا أن لا من الخطىء متا والمصيب ؟ وان
لا ذب عن أنفسنا وحرمنا » فثل أصيخاب الى ی و ک قوم ليس حضرتهم من
يقاتابم فلا يتكلقون السلاح » وتن قد ابتلنا عن يطعن علينا وستبحل الدماء
منا» مع أن الرجل اذا كف لسانه عن الكلام فيا اختلف فبه الناس وقد مم
ذلك لم بطق ان يكف قلبه » لات لابد القلب من أن يكره أحد الامرمن أو
الامرين جيعا . فأما إن عبيما وها لفان فذا لا بكون » فاذا مال القلب
إلى الجور اح إهله ؛ واذا اح القوم كان منيم » واذا مال القلب الى الح
ل
چ
واهله کان هم ولا ؛ وذلك بأن تعقيتى الأعال والكلام لا يكون الا من قبل
القلب » وذلك ان من آمن بلسانه ولم يؤمن 2 یکن عند الله مۇ متا » ومن
آمن بقلب ولم یتلم بلسانه کان عند الله مؤمنا ۰
قال المتعلم : ھو کا قلت و لکن بان لی هل بضرنی اذا لم عرف إلخطىء من
لصت
قال العالم زحمه الله ; لا وضرك فى خصلة » ورضرك بعدنى خصال غير واحدة
فأما الخصلة الى ل“ تضرك فاا انك لا تؤاخذ بعمل .الخطىء » واما الخصال
الى تضرك فواحدةمنبا ا الجالة بقع عليك لااك لاتعرف اطا من الصواب
والثانية عسى أن ينزل بك من الشببة ما لزل بغيرك تدری ما الخرج منبا
لاك لا تدری امصيب انت ام خطىء فلا تزع عنها > والثالئة لا تدرى من
ب فی الله ومن قبغض_ فيه لازك لا تدرى الخطىء من المصيب .
قال المتعم : لقد کشفت عنی | الغطاء وجعلت أُری ارک ٠ مذاكرتك ۽ :
وکن ازات ان کان رجل بصف عدلا› ولا یعرف جور من غا اف ولا
عله ایسعه ذاك وان يقال انه عارف باحق او هو من اهله ؟
قال العام رحمه الله : إذا وصف عدلا» ولا يعرف جور من ال غه فاته
جاهل بالجور والعدل . وإعل یا ای ان اجہل الاصناف اا واردأم منزلة
عندتی لاء » لان مثلم کمثل أربعة فر يؤتون ثوب ایض فسالون جیما
عن لون ذاك الوب فيقول وأحد من هؤلاء الأربعة : هذا ثوب أحمر ؛
وقول آلأخر هذا ثوب اصقر ؛ ٠ الثالت ثوب أمبود» ويقول الرابع
فوب ابض فبقال له ما تقول فی هولاء الثلاة اصابوا إم اخطأو! ؟ فيقول :
ما آنا فقد اع ان oT ء وكذلك
هنا الاف من افانق يقولون !ن | نعم ان الرانى ليس بكافر . وعسن إن
یکون الذین یرون ان الزانی ذا ذنی ازع منه الامان كا ينزع السربال ل کان
صادقا ولا که . ويقؤلون ان مرن مات ولم حج فقد إطاق المج فنخن
تسمه هق ما KE تمل عليه E. تفل له ل نقضی عه چاه و ل کذب 4ن قو ل
qf
مات پو دیا أو نصرانيا ؛ يتكرون قول الشيعة وبقولون قوم » وينكرون
قول الخوارج ويقولون قولمم . ويتكرونقول المرجئة ويقولون قوم وبرون
تحقيق ذلك وتز ريف آقوإل هؤلاء الاصناف الثلائة > وير وونفى ذاكروايات
از مون آن نی الله صل الله عليه وسللم تاا . وقد عابنا أن الله عز وجل انا
تاشر ل رة ليجمح به ةة ۽ وليزيد الل هة .ول ييعثه ليفرق السكلمة؛
عرش المسلين بعضمم على بعض . وزعمون آنه إماجاء الاختلاف مره إلروآبات
لان منیا ناسخا ومنسوخا فتن تروی کا سمعناه . فويح م ما أقل إهتاميم
باهز عاقبتہم حيث ينتصبون للناس فيحد وغم قد ءلمو | أن بعضه منسوخ»؛
والعمل بالنسوخ اليوم ضلالة . فبأخذ به الناس فيضلون . وقد نعلم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم لإ يكن يسر الأية الوإحدة على نوعين فا كان من
القرآن ناسخا فسره ليح الناس ناسخاً » وكذاك النسوخ فسره خيع الناح
منسوخا . وما الاخبار والصفات الیقد كانت فانه لیس ف شىء منہامنسوخ»
. واا دخل الناسخ والمنسوخ فى الامر والنبى
قال التعلم : جزاك الله عنى إلجنة » فنعم الميلم انت إنك قحت لى بابا من
الما لم أهتد له . وقد بیت لى من أقاويل هؤلاء القوم مالا أبالى آن لا أزداد
بصيرة قى ضعف قوم وعجز رم . ولكن ١اخرنى بالرد على الصنف الثانى
فی قوم ات دن الله کثير > وهو العمل يع ما إقرض الله والتكفعن
جرع ماحرم الله . : ا
قال الى لعالم رضی الله عه : لست تعلي إن رسل الله صلوات الله
عام أجعين م يكو نوا على ادان مختلفة ولم بکن کل رسول منم ۾
٤ اذى كأن قیله لان دینہم کان واحداً . وکان ll قومه ترك دن
ل مدعو الى شريعة تسه وینہی عن شريعة الرسول الى قيله لاس
شرائعم كثيرة عختلفة . ولذلات قال اللهتعالى :( جعلنا منک شرعة ومنپاجا
ولو شاء عك إمة واحدة ) . واوسامم جيعا باقامة الدين وهو التوحيد وات
لا يتفرقوا لانه جعل دنهم واحداً فقال : ( (شرع لک من ادىن ما وصی به
فوا والدۍ آأوجينا اليك رما وصياء به أ براميم وموسی وعیسی إن أقيمو!
۲
اأدند(» ولاتتفرقوا فيه ) . وقال سبحانه : (وما ارسلنا من قبلك من رسال
ألا نوی اليه إنه لا اله إلا نا فاعبدون) . وقال جل وعلا : (لا تید بل اق الله
ذاك ادن التي) . ای لا تبدیل لدینه . فالدن م یدل وم حول فلم بر ٤
والشرائع قد غیرت و بدلت لانه دب شی ء قل کان حلالا لا اس قد حرمه الله
عز وجل على 1 خرن ۰ ورب امر أمر الله به إناسا و سی عله آنخر بن .فالشرائح
كثيرة حتلفة ء و الشرائح هى الغرائض مع انه لو كان العمل بجميع ما أمر
الله به والكف عں یع ما َ الله عنه دینه اکان کل من ترك شيا ما مر
الله تعالی به او رکب شیا عا ۸ سی آله عنه تا رکا لدینه و لکا نکافرا . واذا
صا ركاف ذهب الذى ينه وبين E من الاک كة والموارثة وا واتیاع لجاز
وا کل اليا ن واشیاه هذا لان الله تعالى او چب ذلات كله بين الم منين من أجل
الامان ألذی به حرم الله تعالن دماءم وامو امم الا وإما امرالله تعالى
الو مني بالفراقض بعد ما اقروا بالدمن فقال سبحانه : ( قل العبادى' الذين
ا يقيموا الملاة) . وقال اللەتعالى : : (بااماالدن آمنوا کتب ليك الما ص)
( بالا ادن آمنوا اذکروا الله ) واشباه ذا . فو كانت هذه الفرائض ى
الامآن مۇمنان حت يعماو| م وقد فصل الله تعالى الامان من العمل
فقال تعالى ( الذ ن آمنوأ وعماوا العالحات) و ل ت اتك وة اه
ر ا إعانه : وقال : ( من اراد الأخرة وسبى لما سيا وهو
مەن ) فجعل الاعانغیر العمل فالمۇمنونمن قبل امام بالله صلون و زکون .
ویو مول و ګجول وبذکرون الله ولیس من قبل صلامم a
الله يؤمنون . وذلك بأنپم آمنو ثم عملوا فکان عبامم بالفرائش من
ہل اعام يالله . ول یکن [عانہم من قبل عمامم بالفر اض ks. ذلك ان
ُ دا کیان عليه الدن وهو يقر باادین شم پژدی . ولیس یؤدۍ ثم
يقر بالدن . ولیس لقراره من قبل اداه وکن اداه من قبلاقراره . والعبید
ولد إطلاق يشمل الاحكام العملية كقوله تعالى د ليتفقموا فى الدين »
وقوه عليه السملام ) اذا إرأد الله بعد حيرا فقبه فى الدن ) فالدىن الاستسلام
لكر الدليل القام فدليل الاعتقاد قام اما فيستل له دانما ودليل الاحتكام
العملية قبل ê یتم دلیل اق ب ق م الک وکا ل ناسح( ز ذ)
٤
من قبل اقرادم وام بالعبودية يعملون هم . ولیس من قبل عملم . يقرون
هم بالعبودية . وذات أنه ک من انستان يعمل لأخر . ولا يكون بذاك مقر
له بالعبودية . ولا يقح عليه اسم الاقرار بالعبودية. وآخر قد ينكون مقرا
با لعو دية ولا يعمل فلا يذهب عنه اسم أقرأره بالعبودية .
قال المتعلم : لجسن ما فسرت ولدكن خرن ما الامان >
قال العام رض الله عنه : الاعان هو التصديق والمعرفة و أليقين و والاقار
والاسلام » والناس ف التصديق على الاثة متازل › فم هن يصدقٍ يالله وما
جاء منه بقلبه و لسا نه ومهم هن وصدق بلسانه وتکند بقله ومنهم من بصدق
0 :
رتال العلم : قد فتیحت فى مساًلة ! ل أهتد اليما فأ خر خرنی عن 5 هل هذه المنازل ٠
الثلاثة أ عند الله مؤمنون ؟
قال العام رمه الله : من صد باه و عا جاء من عند الله بقابه ولسأنه فو
عند الله وعند الاس مؤمن . ومن صد بلسانه وكذب بقلبه کان عند الله
كافر! وعند لتاس مؤمنا ء لأنالناس لا يعلمون ما فى قلبه . وعليهم أن يسموء
مۇ متا عا ظېر ر هم من الاقرار ذه الشادة ولیس هم أن تکلفو! علم ما ف
القاوب . ومنم من يكون عند الله مؤمنا وعند الناس كافرا , وذاك ا جل
يكون مؤمنا بالله ويظير السكفر فى حالة التقية بلسانه فيسميه من لا يعرف أنه
يتقى افرا وهو عند الله مؤمن .
قال اتلم : لقد وضحت عدلا i أراك قد كرت الاعأن :فى قواك
إن الاعار هو التصديق والمعرفة والاقرأر والاسلام واليقين . ٠
٠ قال العالم رحمه الله : أصلحك الله لا تكو تن منك المجلة » وتيت فى الفتا
وان انكرت شيا ما أذ ره اك سل عن تفسیره ار كنت مناصحا . قرب
كلمة يسمعما الانسا ان ف رھبا فاد | خر بتفسيرها رضی ہا .ولا فن کلذی
پسمعالکلہةفیکر هما نم بتفوه ما ارادةالشينفيذيمما پینالناس . ولا وقول عسی
از كىن هذه الكلمة تسیر وو چه هو عدل ولا أعلبه ألا أرآل صأحی عن
تفسيرها أو لملم كامة جرت على لساته ولم يتعمد ما فينبتی لى أن أثبت ولا
¢
أقضح صناحی ولا آشينه حی أعلم مأ وچه کلامه 2
قال التعلم : بتك اه ووفقك وأدام اك صالح الى أعطاك قد عرفت
انی قات فلا تو اخذنی ما کان می انی متعلم وکن أخرنی عا وصفت من
التص.ديتق والعرفة والاقرار والاسلام واليقين ما مازلتېن و تفسشیرهن عند ؟
قال العام وجه الله : إن هذه أسماء حتافة ومعتاها وأحد هو الاعان وحده
وذاك بان يقر أن الله ربه ويصدق بان الله ربه ويتيقن ان الله ريه ويعرف
بأن الله ر به فده أسماء مختلفة ومعناها واحد كالرجل يقال له نا إنسان وبارجل
ويا فلان وان يعن القائل ا واحدا وقد دعاء بأجاء عتلفة . ۰
قال المتعدم . رك الله لولا ما أعرف من فى من قلة العلم وعجز
لم أقصد اليك . فان زأيت منى ما تكره ودخلت عليك مؤونة فلاخلمن
٠ مؤونة مسال مة مزض المريض على الطبيب ومؤونة ى الأعمى على ا
كىذلك ينبقى العالم أن يتحمل مؤونة الجاهل . وقد عرفتأن من اكلام كديا
يفرع E شمعه فاذا فس له إطمأن . وخسن ما فسرت الاعان
والتصديق واليقين والاخلاص ولکن اخرنی من أن نبج نی ا ان نقول
إن امانا مثل امان الملائكة والرسل » وقد نعلم انهم کانو ا لله عزو ج
قال ل العام رضی الله عنه : قد علمت انم کاتوا اطوع لله ما وقد حدتتات أن
الامان غير العمل فا اننا مثل اعام لاتا صدقنا من وحدانية الرب ورلو ته
وقد رته وما جاء من عنده مثل ما اقرت به اللائ وصدقت به الانيياء والرسل
فن ھا هنا زعمنا ان اعاننا مثل امان الملائسکہ اتنا آمنا بکل شیء آمښت ته
الاک ما عا 4 SEL غات آنات الله ولم نعاینه نحن
قال المتعاٍ ۽ جعلات الله من الفائزين ما احسن ما وصفت وقد عرفت الان
أن اماننا مثل اعان اللاك وتصديقنا مثإ مشلیقینپم ولک
أخرى من أبن هم أشد خوفا راع 5ا یا ن ق ت ا ال اذا رأو
من انسان زلة أو جزعا غند مصيية أو جنا من عدو أو حرضا عل 0
هذا من ضعف اليقين.
قال الال رجه اله ۽ أما قول الجبال هذا من ضعنف اليقين فاا الوا ذلك
الیم بتفسير اليقين . واليقين بالیء هو العم بالشیء حى لا شىك فيه فایس
4
أحد من أهل لش ادة شك فى ن ته وکنیه ورسله ۽ a مأ رکب و اغا
نقيس امر ألا ا نقتا > لاه رعا كانت متا الولة أو الجزع عند المية
أو جن من عدو فلا مدل علينا شك فى الله ولان شىء عا جاء من عند الله .
ففیر نا عدا منرلة فسا . وأما قولك من أن م شد خوفا او اطوع لله منا
فذلك لخصال فواحدة ما اہم کا فضلو! با لنبوة والرسالةفضلو! كذ لك با وف
وإالرغبة وجیع مكارم الاغلاق على من سوام » والخصلة الاخرى امم عاينوا
من اللاتكة والعجائب ما لم نماين و الخصلة الثالئة انبم كانوا لا جزعون عند
الصيبة ؛ والرابعة امم كانوأيعاينون ما ينل بغيرم من العقوبة على احص
وکان ذاك أيضا ما حجرمم عن المعاص .
قال المتعلم : لقد وقفت على ما وصفت فلم ترل ضف عدلا وتقول عرفا
ولک اخ ان E بقيأس فيا وصفت من قا ویم وخوفا وخوم
وجراتنا وجرا e كيف ذات.؟ فان الجاھل آذا کان ما بأمر اينه و رید
ات بتعلم ووصفت له ا ل يفطن له فأثیته بقیاس کان اجدر أن يفطن لہ
قال العالي رحه الله :نمي ما اف طب القياس»وهكذا| منأراد د أن
نتفح بادا کرة ا ينه و بین صا حي هذ ذأ لم يعرف ما قيلله امس القيأس ء واعلم
أن القاس الصو اب عحقق لطالب الق حقه » ومثل القياس مثل الشمود المدول
لصاحبٰ الح علی ما مدعی مر احق ولولا انکار ا پال الحق لم يتكلف العلداءالقياس .
والمقايسة . فاما ما طلبت من القياس فى ان قيناو يقين اللائ واحد وخوفېم ۔
آشد من خو فا بآنه كيف يكون ذلك ؟ فأخزك إن القاس ف ذلك كر جلينعالين
بالسباحة لا یفوق ادها صاحبه فی شیء من الامور فانتہیا إلى ہر کثیر .
َء شدد الجرة فأحدها على دخواه إجراً والآخر اجن أوكر جلين مامرض
وراحد وأا بدوآًء واحد شدد المرأرة فأ حدها على شر به اجراً والآخرأجن,
قال المتعلي : لجسن ما فسرت لكن اخبرنی ان کان إمانننا مثل ايان الرسل
الس ثواب مانا مثل ثواب امام ؛ فان کان ٹواب مانا مثل واب
[مانہم فا فضاہم علینا ؟ وقد استوينا فى إلدنيا بالامان واستوينا فى الآعرة
فی ثواب الا مان فان کا ن ثواب امانتا دون واب امان جم اليس هذا ¡ طلا 4
1 N
لذ کان اعانا مثل انیم ولم يحمل لا من الثواب ما جمل هم
قال العام رضى الله عه : قد أعظمت المسألةء ولكن تبت فى الفتيا لست
تعلم أن امانا مثل إعاهم » نا آنا کل شیء آمنت په الرسل ؟ وم ”بعد
لينا الفضل نى الثواب على الابمان وجيع العبادة . لن الله تعالى کا فضليم
بالنبوة على الناش كذاك فشل کلامم وصلاتمم و یوم ومساکتهم وجیع
أمورم على غيرها من الأشياء » ولم يظلمنا ربنا اذم يحعل ثوابنا مثلم وام
وذاك أنه كان إما يكون الظل لو نقصنا حقنا ا فأما اذا راد أوكك
ولم ينقصنا حقنا وأعطانا حىأرضانا ء فان ذاك ليس بظل + والانبياء والرسل
فم الفضل فى الذتا على جميع الناس . لنم هم القادة » وهم أمناءالرحن . ولا
دام أحد من الاس . فى عبادم وخوفېم وخشوعېم وتحملېم الگونات ف
ذات الله تعالى وكذلك إا أدرك الماس بأذن إلله الفضل مم . فليم مثلأجو 3
من بدخملى الجنة بدعائيم.
قال التعل : لقد وصفت العدل فأوضحت فجزاك الله الجثة لکن یری
هل تعللم من المعاصى شيةًا يعذب الله عليه إالبتة) غير الشرك أ و تزعم آم 0
كاما مغفورة فان زعمت إن بعضما مغفور فا المغفور منبا ؟
قال العالم رضى الله عنه : ما أعلل شيا من المعاصى يءذب الله عليهغير الد
وما أستطيع الشبادة على أحد من أهل المعاضى من أمل القبلة ان الله يعذبه
البتة علا غير الاشراك باله :ازقدفلبت أن نشبا مخفون ولا أغرفبا قول
الله تعالی : ( :ان تجتنہو ا کیاثر ما تهون عله آکفر منک سیتاتک) فاست أعرف
جع | السكبائر ولا السيثات الى تعفر والى لا تفر لى لا آدری لعل الله
يغفر مادون الشرك من المعاصص كا لانه قال : .[ إن الله لا فر أن شرك
به ويغفر ما دون ذلك لن یشاء ) . .قلست ادری لمن بشاء المغفرة مم ون
لا پشاء
قال التعل : أ لست تدرى أنه لعل الله يغفر للقات! تل ویعذب صاحب النظرة
أي ليسا عندك عنرلة وإحدة فى الرجاد يا ؟ ٠
۱۷ ٠
قال المالم ره الد آعم أته إن كان الله يغفر للقاتل فان صاحب النظرة
٠» أجدر أن يغفر له > وإن عذب على النظرة فو على القتل أجدر أن إعذب
انه تعالی قال.: (لن ا کرمک عند الله تاک ) وصاحب النظرة إذا لم يقتلکان.
أتقى من القاتل » وأما ما ذكرت من الرجاء طا قانہما لا يستوبان عندى لای
لصا حب الذنب المغير أرجى منى لصاحب الذنب الك » والقياس فى ذلك
رجلان ركب أحدهما البحر والآخر ركب مرا صغيرا » 'وأنا أتخوف عليبا
الغرق » وأرجو ها النجاة جميعا غير أنى على صاحب البحر أخوف أن يغرق
صاحب النمر الصغير »وأا لصاحب النهر الصغير أأرجى بالنجاة مى E
اصاحب البحر » وكذلك أنا على صاحب الذنب الكبير أخوف مى لصاحب
الذاب الصغير » وأنا لصاحب الذنب الصغير أربى منى لصاحب الذنب اللكير
. وأنا فى ذلك أرجو ا وأخاف عليما على قدر أعام
' قال العم ما أحسن ما تقيس ولكن خرن عن الاستغفار لصاحب الكبيرة
. أفضل أو الدعاء .عليه أو أنت بالخیار فا بين الدعاء عليه باللعنة والاستغفار
a N . فبین لی هذا کله
قال العام رضى ات عنه الذنب 0 اتن غير الاشراك باه تعالی فى
هذا العبد فان الدعاء له بالاستغفار أفضل وان دعوت عليه باللعنة u ا
تام وذ ك بأنه إ إذا رکب.ذنہا منك وعفوت غنه ولي تدع عاہه کان أفضل ٤
وان رکب ڈیہ ا فا نه و بین خا له بعد أن کان م يشرك بالله فرحټه ودعوت
له بالغفرة لحرمة الشمادة کان هذا أفضل وإن دعوت عليه الاك لے تام
وذلك بأنك تقول یارب خذه بذنیه» وا ما کون آنا ذا أذت قات یارب
خذه بغیر ذنب فالاستخفار أفضلل لخصلتين أما إحداهما فلاّته مؤمن ؛
والاخرى لانك لا تستيقن أن الله معذبه » ولو استيقنت أن الله معذبه لكان
راما عليك الاستغفار له > وقد هى الله عر وجل أن پستخفر ى جال
ك تار » والدی پستخفر الله من قال انه انه بعذبه فيسل ربه أن لف قوله کالذی
) يقول يارب لا تمتنىواحدة » ووقدقال الله عز وجل ( كل نفس ذائقة اموت
. فالدعاء لهل هذه الشمادة بالغفرة أفضل لرمة هذه الشبادة والاقرار جا ء لاله
۱۸
ی ا اله فيه أفضل من الاقر ار ذه الشہادة ء وجیغ م أ ر الله تعالل
به من فرائضه تی جنب الاقرار سذ الشبادة اص من اليضة نجنب السماوات
الضسيع والارضين السيع وماينين»فكا أن ذنب الاشراك أعظم كذاك أجر
الشادة أعظم/ »١ وقد ذکر الله عز وجل فى تعظم ذنب الاشراك ما ل یلکره ف
تعظے 2 ی نالعال | السيئة فانه قال ( إن الشرك لظم عظم) . ولم بقل مثل
ذلك فى شىء من الاعال السيثةوقال تسالى ( ومن يشرك بالل ا نما خر ەن
الس)ءفتخطفه الطير أو موی بهار یح فی ن € وقال تع ال( دالسماوات
يتغطرن منه وتشر قى الارض ور اال هدا أ أن دعوأ لأرحن ولاا) وم لے يقل
2 من هذە الا بات فی القتل ل وما هو دونه .
Jl امتعام : ما تزيدنى إلا رغبة فى مذا كرك جراك اله عن جيع الم مين
چا e قو كورأيك وسپ ر تاکر ھک 1 وأعرۈك ضام
وأرجك e ! ولکن آخرنی هل پفضل ل آهل العدل م بعضا فی قوھ ۳
آل القبلة؟. ٠
ال العالم رضی اله عنه : أما أهل العداج فقوم فى تعظم حرمات اله واحد
غير آن پم أفضل من بعض فن العلم اججج فى تەم مات اه غا
والدعاء إليه وتعمل الئونات فبه وشدة الاهام پفساد اد الامة والمحتعن تعم
حر مایم والب عتمم کمثل .عسكر حضرة العدو » وقد اجتمعت كلتم و أ دم
عل عدوم غين 5 بشم بفوق بعضا و تی العلم ا لقتال والروب والكادة
وبذل السلاح و الال والتيحر يض للاحعاب على القتال
قال التعام + لر ا أعرف من القياس ( ا من هذا) لکن اخدلی'
هل يون المؤمن إذا. ارتكب الكنائر لله عدوا ؟ .
٠ قال العالم رض اه عنه : نالۇ من لایكون لله عدوا وإن رکب جیم الذنو پا
بعد أن لادع التو حد » وذ بان العدو ببغض عدوه وتن :اول عدوه بالمنقهة
والمۇمن قد برتىکبا العم من الذنب » والله مع ذللت احب اليه ما سواه
وذاك إن» لوخیر بين إن عرق بالنار اویغتری على اله من قله کان الاحراق ٠
بالنار أحب اله من ذلك ٤ ٠.
قال المتعام : إن گان الله أحب اليه ءا ا قرعب ؟ وهل یکون آحد. عب
أ حداً فیعصيه فبا ر يمره ؟ .
قال العالم رجه الله : نعم قد حب الود والده وریا عصاه » وهذا المؤمن :
: الله أحب اليه عا سواه وإن عصاه » وأا يعصيه لان الشموة ظاهرة غالبة ›
واا تغلب عليه الشمو ات فانه رما کان الرجل عاملا لساطان یازع عن عله
فيعذب بأ نواع من العذاب ثم إذا ترك دج الى عبله إن قدر عليه » والمرأة
تلقی ما تلقی فی فاسیا م ! ثم ذا قامت طلبت الود .
قال المتعلم قلت ما يعرف من غابته الشوة f4 من عا بد صرعته الشم
وآدم عایما السلام م مثیم () ولک أخرنى عن هذا المؤمن ای
العصية وهو بعلم تة بعذب علا ؟ . 2
قال العام رحه الله ا و ھویعلم آنه بعذب» عليما ا رکا للنصاتین
أما إحداها قانه برجو المعّفرة » وما 'الأخرى فانه .يأمإ ل اتوب قبل المزْض
والموت .
قال المتعلم : أو يقدم الرجل لل ٠ا خاف أن يعذب عايه ؟ .
ال الال رجه الله : نعم رما يقدم الرجل على ما خاف أ ن وره من طعام
أو شراب أو قتال أو ركوب عر » ولولا ما رجو من النجاة من الغرق إذا
رپ الببحر » والظفر إذا قاتل ما أقدم على القتال ولاركب البحر .
قال المتعلم : قد صدقت لای عرف مننفسیأً نىر ٤ اکت الطعام بۇ ذییفاذا
فرغت ندمت ووطنت نفسىغلى أن لا أعود اله » فاذارأيتهلم أصبرعنه » ولكن
أخبرنىعناللكفرفان الكفر لهاسم ولەتفسیر . قالالعال رجه اه إنالكفرله اسم
وله فيرو تفسيرهالانكاروا ل جحو دوالتكذيب: وذاك أنالكفر بالعر ر بيةءوالعرب
وضعو اام لكر عل الاننکار » واقهتعالی[ ازل السکتاب لمان عر بی ومثل
ا رجل على آخر درام وقد حلت فتقاضاهافان قر باحق ولم يقضه
قالصاحبه ماطلنی ولا بقول کافر نی › وان هو آکرها کک
ولم يقل ماطلنى » وكذلك المؤمن إذا ترك فريضة من غير آن يسكفر با
مستا ؛ ون ترکہا کفراً ہا می کافرا جاحد! بفرائض اله تعالی .
)١( هكذا فى الاصل ولو كان التعلم از الاب لكان أنسب (ذ)
۰
قال الت ا رجه ابه : هذا عدل معروف. أن یسمی ارجل 2 چا دا ا حل
ومصدةا ۽ ما يصدق » ومس أ ما سء › اوا ا بحسن .و لکن اخرنی عمن
صف او غبر آنه يقول آنا کافر محمد صل الله عليه وسام
قال ال رضی الله عته : هذا لا کون (و) وان کان متاه کارا باله
كاذبا ما يقول انه يعرف الله تعالى . ويستدل على کفرم بالله بكفره محمدلان
من کفر الله کر محود . ولیس من قبل کنفره محمد کفره يالله چ أن
النصارىمن كفرم بالواحد الذى ليس له ولد زعموا أن الله تعالىثالك ثلالة .
و الود من ک كفرم بالغنى الذى لا يفتقر والجو اد الذي لا ييخلوالرب
ن له ولد وأللك الذى ليس له شبيه زعموا أن الله فقير ود الله مغلولة
وعزر ٤ اله والله تعالى على «ثال صورة أبن آدم : وكبذاك الدين اتخذوا"
النبران وسجدو للشمس والقمر . وقد قال الله تعالى ( وما جحد اا إلا
اکا فرون ) وتال ( فلا وربك لا يۇمنون حت 2 حکمر 5 شج م ملایدوا
ف انقسيم ج اغا قوت و ی تسلا( فن زع انه يعرف الله ويكفر
محمد ضلى الله عليه وسل ل اشتدلاتا على اكاره ا ارب بكفره محمد . ومثلذاك
لو أن رجلا انه يطبق ا عا ل عشرن قفيراً . وحن نراه إعجز عن حل .
القغزين عرقتا آته اذ 2 القغانن فېو فى فى العشرين اعجز . ومثل هذا
لو ان ز چا قا[ ل + أنى أعرف أن الله تعالى حت غیر انی لاآقر پان هذا الانسان
لوقه لعرفنا ان هکاذي فیا بزع لات لو کان یعرف الله لعرف ان كل شىء
سواه خلوقه . ومشل ذاك رجل عحضرته السراج وتار ضخمة وهما غنده منرلة
وأحدة فى الدتو فرعم أنه بيصم السراج ولا يبصر التار المشتعلة فىالحطب الم
عرفت إن کا اذب لان لو كان يبصر السراج لكان انلك ال کک
ال المتعلم رجه الله ۽ قد فرجت عى ولكن | اخرنی عن زم ارسول
أنا اعرف أتك رسول الله ولكن اشتهى إن إقتلك .
قال العالم رضن الله عنه : هذه من مسائل التعنتين . وهذا عال لوكان يعرف -
يشته قتله ولا موته ولا أذاه . ومثل ذلك کالر جل الذی بذعم
آنه رسول الله ا
٤
6 بعی هذا ر يقع . وأن وقح یناه کافرا (0)
| ۹
لاخر أك أحب الى من جيّع الناس : ولكن أشتمى أن أقدلك بيدى وآكل
وك و ليس أحد من الناس زعم آنه يو حد الله تعالى ورمن #حمد و يتناو 0
رسو ل الله منقصة كان دم آټه کان اعرا وکان فقیر! پرید به عیبه وانتقاصه
فلو كدان يعرف الله ويعرف أن مدا رسوله اكان الله ورشوله أجل فى عينيه
ا و کر و اام ر ل و
منزلة الرزسول ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) لانه. جعل الرسول
قاد آ هع خلقه من والانس . وأمينا على فرائضه وسننه . ولذاك قال
الل-تعالى وما تاك الرسول فخذوه وما نا م عنه فانتهوا ) .
قال المتعلم رحمه الله : لقد آنبتنى بالنور فنور الله طريقك بوم القيامة
وکن خرن نی من زعم أنه عرف الةو تقول از | أشتہ ى أن زعم أن للهولدا
قال العا رضى الله عنه : سبح ان الله فمل کان هذا وذا إلا واحدا . هذا
وأشباه ما سألت من قبل منمسائل المتعتين . ولك ن کیفب تقول نی میت |انه حتلم
6 لا کون میت حتلم . كاك لا کون موحد پشتسی أن يقل اله ولد .
قال المتعلم رحمه 0 : هذا لعمرى کا قلت إنه من مسائل المتعتين . وهذا
محال من الكلام . ولكن أخرنى عن النفاق اليوم . ليس هو الفاق الأول :
والكفر اليوم هو اللكفر الأول . وكينف النفاق الأول ؟
قال الم مال رضی الله عنه : تم النغاق اليوم هو النفاتق الاول والكفر الوم
هو اللكفر الول . کا أن الاد اليوم هو الاسلام الإول . فأخبرك عن ذاك
الفاق الاول إا كان الكذيب' وا لجحود بالقاب واظار التصديق والافرار
ان . وكذأك هو اليوم فيمن كان وقد نعتبم عز وجل فی کتابه فقال
) اذا جاءك المنافقون قالوا نشمد أناك لرسول الله) فقال الله عز وجل ردا عليمم
وتكذها مم (وال الله بعلم افك ارسوله والله شيد أن المافقين لكاذبون )
ولس تڪل م ب بان ماقا الا کات و کنانا ذم e ايسواقی الاقرار
والتصديق کا يظبرون بأ لستتيم . وفيهم قال الله عز وجل : ( وإذا لقوا | الذين
امنو قالوا آمنا واذا خلوا الى شياطينہم ق قالو! نا مک اټاغن مستېز ئون ) آی
محمد واصحا به با نظيرطم بأ لتا من الاقرار والتصديق .
رب العالين فقد ای بعظيمة واسمتو جب النار والكفر .
f
قال امتعلم وچمه الله , هذا لعمرى عدل مرو ف وکن اخری من ان می
إلله الاس مؤمنين وكفار! . وقن أبن نحن تيمم مۇمئىن وكغارا ؟
قال العام رضى اله دنه : مام مؤمنین وكغارآ ۽ و فى القلوب لاه تعالی يعر
ما القاوب » وڪن نسمیپم مۇ منین وکفارا آ ا بظہر لتا نآ لسم الد
والتتكذيب الى والعسادة › وذاك بأنا لو انيتا الى قوم لانعرفہم غير ام
فى المساجد » مستقبلين الى القبلة يصاون › ينام مۋمنين › وسلىناعليهم وعسى
آن پکو نوا مہوداً أو تصارى » وكذلك کان المنافقون على عبد رسول الله صلى
الله عليه وسل کان المسلمون يسمورم مۆمنین ا بظېرون هڅ م من الاقرار ›
وم عند الت که مار عا فى القلوب من التكذيب ٤ فن هاهتا زعا تانسم آناسا
مۇمنين ما يظر نا ا منم > وعسی أن یکو نو اعند الله کفارآء وآخرن امم
کا رآ با بظپږو ن لنا من زی التكفار من غير أن یکون فیپم شیء من ی
المۇمنين وعنەی أن بكو نو | عند الله تعالی مؤمنین من قبل مایم باه ویصار ن
هز یر أن نعم ذلك 4 : BE بۇ أخذفا للحا ك وتعالي بذللف ¢ E رانا
عل القاوب والمراثر > واا كفنا ريا أن نسم الاس مو منيو بم و نيتيم .
على مايظهر لئا مهم » وله أعل بالسرائر ء وهكذا مر الكرام السكاتبين أن
کتہوا مايظپر هم من الناس » وليسوا من القلوب بسبيل الان ماي القلوب .
لابعله أحد إلا اله أو رسول پوحی اليه فن ادعی عل مائ القاوب بغیں وحی
ققد ادعی عل رب العالين » ومن زعم أنه بعل مى القلوب وغير القاوب ماعل
J المتعل رمه الله : قد وصفت'العدل . والکن خرن من أن جاء أصل
الارجا ء وما قفسیره ومن الذی يخر ورج ء أمره ؟. >
قال اا ر حه الله : ج اء أصل الإرجاء فن قبل اللاك حيث عرض ال علییم'
الأساء ۴ قال هم : ( آنہئوی بنا ء هؤلاء ) فخافت اللا_5إ طا ان تكلموا
بغر عا تسف | فوقفت وقألت : ( سبحانك لاع ا إلا ماعليتنا ) ولم پېتدعواء
کار جل اذى يأل عن الاءر الذۍ هو به جاهل » فیتکلم فيه ولا یبای ء فان ن
يصب فپو مخطى» » وإن أصاب فو غير مود » لاه قال تعسفا بغي عل ٤ ولذلك
۳
تقال الله تحال انيه صلى الله عليه وسال : ( : ( ولا تقف مالیس اك به عل ) . آى
لاتقل مالم تعلمه يقينا وقال ( إن السمع والبصر وا لفؤاد کل أو لك کان عليه
ف فلم پر حص ارم وله أن يتكلم أو يعادى اؤ بقذف إضسانا بالمتان
بالظن من غیر رقین + فکیف یصنع آناس یعادون ویعیبؤن آخرین » بالظن من
غير بقين » وتفسير الوقوف إته إذا سات عن أمر لاتعلمه من حرام أو حلال
از انباء من کان قہانا قلت : اه أعل به ؛ وإذا جاء ثلاث نف حديت لانعله »
ولا نطیق عل ذلك بالتجارب والمقابيس ترد عل ذاك الى اله تعالى قف ومن
تفسیں الاںجاء أنه اذا كنت فی قوم علی اس حسن جيل وقارقتم على ذلك ا
بلغك أنبم صاروا فريقين بقاتل بعضمم بعضا ف تيت الهم »وهم على الا
الذى 0 عليه وقتل بعضيم .يعفا فتساً هم فیقول کل واحد من الفريقين انه
اهو الظلوم » و ليس عايہم ولا مشود من غرم » وقد تریالقتل بینېم ولیس
المظلوم والظالم منم بین » رهما خصمان لاجوز شرادة بعضیم على بعض فینبغی
لك آن تمل امسا اسنا کلاهما مصیہین » وقد قتل بعضم بعضا :اما أن پكونا _
طمن أو أحدها خطیء والآخر ضيب + ومن الإزجا ء أن رج جیء ھل الذنوب
ولا تقول نهم من أهل النار أو من أهل الجنة فان الناس عندنا على تلا منازل
الانيا من أهل الجنة ومن تالت الانياء انه من هل الجنة فهو من أهل الجنة
والنرلة الأخرى للشركين نشد علمم أ نهم من أهل النار ٠ والمارة القاة
لو دين قف عام فلا نشمد أنهم من اهل النار ولا من أهل الجنة » ولكنا
رجو مم ونخاف علیہم و نقول کا قال اته عر وجل : ( خلطو إعبلاصا ا وآخر
سیا عسی اله ان توب عام ( فر جو م لان اله تعالی قال انإ له لايغفر
ان بشرك به ويغفر مادرن ذلك ان پشاء ) ونخاف عابم بذنو مم وخطایام
قال التعل رحه اله : مااعدل هذا القول وينه وأقربه من الت ولك
ابرق هل أحد من الناس وجب له الجنة إن أيه صواما قواما غير الا“فيباء
صاوات على نينا وعلیهم ومن قات له الانيياء ؟ .
قال العام رجه اله :لاوجب الجنة إلالمن أوجيه.التص + وكدذلت النا
4
قال التغل رجه الله :فا قولك فی اتان رووا : ( إن المؤمن اذا زى
الا ان من رأسه ک لع | لقمیص م اذا تاب اعد اليه اماه )١( أتشكفی
أو تصدقهم فان صدقت قوم دخلت فی قول اواج و کک د ر
شککت فی ام الوا > ورجعت عن العدل الذىوصفتوان كذ بت قوفتم
قالوا انت تنكذب بة بقول نى اله عليه الصلاة والسلام قانهم رووا ذلك عن رج ال
حی یہی ال رسول ل اله عليه الصلاة والسلام . و 7 ۰
قال العام رجه الله : أ كذب ھۇلاء ولا یکون تکذیي ھولاء وردیعلیېم
تمکذ یبا لانی صلی الله عليه وسل انا کون التسکذیت.( لقول النى عليه السلام أن
. يقول الرجل أا مكذب لقول نى اله صلى الله عليه وسل اّما إذ ذا قال الرجل :نا
مؤمن بكل شىء تسكلم به النى عليه الصلاةوالسلام غر إنالنىعليهالصلاقوالسلام
م تكلم باڳور ول مالف القرآن » فان هذا القول منه هو التصديق بالنى
وبالقرآن وتنزنه له من الخلاف على القرآن » ولو حالف انى ألقرآن »و تقول
عل اله غير المت لم مدعه لله حتى يأخذه باليمين » وبقطع منه ا تین » کا قال
)١( اخرجه الاک بلفظ 2 لکیق سندهعبد اله بن الو 5 التجيي
وقد ضعفه الدار قطنى وقال لا بعت حدیثه » ولیه أ أن حجر ؛ ول مدرك ان
حجرة الكير ففيه انقطاع.» ولم يشر إلى ذاكالذهبى » و ليس اجيبى ولان
حجيرة الصغیر بشامیین کا توم الماک على ان حدیت ا ذر قال لاال إلا
الله دخل الجنة وان زف ون سرق ) وحدیثمپادةفی ابا عة و آخره ) .وهن
٠ فعل شيشا من ذاك ۔ آى الزنى وااسرقة . فعوقب به فى الدنيا فهو كغارة ومن
لم عاقب فپ الى الت إن شاء عفا عته وان شاء عذيه) فى ابة الصحةفلا يناهنيها
حں يث إلا اکم وأم ا حدیت ) لازن الز انى حن زی وهو مؤمن ) عن أضهر رة
فۇول عند اور خالفة ظاهر معناه للاجاع والكتاب والسنة على مان قح
ال :ادى ( ٤۷-۱۲ ) عى آن فی سنده بجی بن عبد الله بن پکیل وهو من اتح
په آبو حاتم وقد ضعفه النسائی فلا يناهض ماسب بل أنكر يعض آهل الع من
السلف أن ر ن صلی الله عليه وسل قاله کا حکی إن حجر رواية عن این چرس
الطرى. وأماحدیثءک رمةفحدیت خارجی فلا يقبا ل فمايۇ بذ به مذهیه () ..
Nê - 8
الله عز وجل فى القرآن ( ولو تقول عإيتا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين
شم لقطعنا منه الوتين ها منك من أحد عنه حاجزين ) ونى الله لاعالة ف کتاب
الله تعالى » وخااف كاب الله لايكون نى الله . وهذا الذى رووه خلاف .
القرآن (0 انه قال الله تعالی فى القرآن :) الرانية والرانی ) و لم بف عا اسم
الامان . وقال الله تعالى : ( واللذان يأتيانها منك ) . فقوله ۴ ل بحن به امود
ولا التصارى واا عنى به المسلمين.. فرد كل رجل محدث عن النى صلى الله عليه
وسل مخلاف القرآن ٤ على النی صل اللهعليه وسا ولا تتكذيبا له . وکن
رد على من حدث عن النبسى صلى الله عليه وسل بالباطل . وال وشات ما
ليس على نى الله عليه السلام وکذلكت کل شیء تکلم به ہی أ لله عليه .الصلاة
والسلام.معناه أو ل نسمعه فعلی الرس والعینین . قد آم:) به ونشېد آنه کا قال
انی الله . ونشهد أیضا على النہنی صلی الله عليه وسل انه لر يمر ابشىء نى الله
عنه » ول يقطع شيا وصله الله . ولا وضف أمراً وصف الله ذلك الام ,بغي
ماوضفهالنبسی . ونشېد أنه کان موافقا لله فی جيعالافور .تدع ل
على الله غير ماقال الله تعالی لا کان من الدکلفین ولذا قال الله.تعالى ۽ ن
بطع الرسول فقد أطاع الله (
قال التعل رحه الله : لسن مافسرت . ولكن اخبرنی عبن يزعم إن شارب ٠
الخر لايقيل منه صلاة إربعين للة إو ار بعين يوما . وبين لى ماهذا .الذي بطل
اسنات و دما ؟
ل العام رحه الله : إنى ليست أدرى تفسين الذى يقولون إن الله لايقبل من
ارب الخرصلاةأربعين لبلة وار بعينبوما » فلست أ كذ م ماداموا لايفسرونه
تسيا لانعرفه عخالفاً العدل n نعرف أن من عدل الله أن يأًخذ العيد ما
() قال الحطيب فى( الفقيه EL : ( إذاروىالقة امون خرآمتضل
الإسناد رد بأمور : أحدها أن خالف موجبات العقول بطلانه انا لشرع
انعا رد عجوزات العقول وما خلاف العقول فلا . و نی أن ای نص
الكت ب أو السنة المتواترة فيل أنه لاأصل له أو منسوخ والثالك ٠٠ (ذ).
۳ 7
رکب من الذنبآو يعفو عنه . ولايأخذه بال رکب من الذئب» وأن بحسب
له ماأذى اليه من الفر اض ويكتي عليه ذنبه . ومشل ذاك لو أن رجلا أ
من زکاة ماله مسین درهما . وقد كان عليه أ كش من ذلك فاا پو اخده ۳ 6
لم يژد وګسب له م ماقدآدی Ea فانه حسب لھ
حسناته ویکشب عایه سیا ته ولذاك قال الله عر وجل : ( اه اا پعنی
من یں ( وعليا ما اکت ا من الشر . وقال : ( انى لاأضيسح عمل
عامل من ذكر آو الى ) وقال : ( انا لانضيع اجر من احسن عملا) وقال :
( ولا تجرون إلا ما كنم تعملون ) ۽ وقال : ( انما تجرون ماکتم تضماون )
. وقال : ( قمن تقل نظفل شر جوا رازن تیل جال رة شرا 4(
وقال : ( وکل صغیر وکبیر ملمتطر ) . فېو تبارك وال بتي ال مت
الحسنات والسيئات . وقال تعالى : ( ونضع الموإزن القسط 9 الا يامةغلاتظل
نفس شیئا وان کان مٹقال حبة من خردل اتنا ا وکفی بنا بن ) ٠ فع
قال لا |i القول فأنه يصفت الله تبارك وتعالى بالجور وذ € ال الناس من
الظل حي قال : ( فلاتظم نفس شیتا ) ( ولا ترون إلا ما كنم تعماون) وقال:
( فن يعمل مثقال ذرة یرآ ره ومن ,يعمل مثقال ذرة مرا 0 وقد سی
تسه شكوراً لاله يشكر ا نة . وهو إر حم الراحين ب ا ا دات فا
لادا شىء غير ثلاث خصال . اما الواحدة فالشرك بالله لله تعالى قال :
3
( ومن بضر بالل فقد حبط عله ) والاخری ان يعمل الانسان فيعتق نسبا او
یسل رحا او تصدق بال رید بهذا کله وجه الله ذا غضب او قال فی غير
. الغضب امتنانا عل صاحيه الذى كان المعروف منه! ¢ اعتق رقيتك ؟ او
يقول لن وصله , الم اصلك ؟ وفى اشباه هذا TT وادل
قال الله عز وجل ( لاتہطلوا صدقانک بالمنوالاذى) . والثالثة ما كانمن عمل
رای به ا لتاس فان ذلك العمل | الصاح آلذى راءی به لایتقبله الله منه فما کان .
سو ی هُذا من السات فاه لا اينات ٤ قال المع رجه الله ء لقد وصقت
الى هو المدل ولكن | انر ی عمن يشمذ عليك الكفر ماشبادتك عله ؛ .
f
۷
قال العا رضی الله عه ا انه کاذب؛ ولا اسميةيذاك كافرأ ۽ ولكق
اميه كاذبا .لان الحرمة حرمتان حرمة تنهك من اله تعالى ۽ وحرمة تنتهك من
اا ۽ فال لمر مةالىتنتك من اللهعز وجل هى الاشرإك بالا والتكد يب
والىكفر ؛ والحرمة الى تنتبك من عبيد الله ۽ فذلك مايكون بينبم من المظام
ولا ینیقی إن يكون الذى يكذب على الله وعلى رسوله كالذى يكذب عل“
لان الذى يكذب على الله وعلى رسوله ذنيه أعظم من أن رکب على جميع
الاس » الد ی شېد ع بالکفر . فېو عندې کاذب . لامجل لیا ن ا
عليه كمه عل“ ؛ لان الله تعالن قال : ( لأر منک شتآن قوم على أن لاتعدلوا
اعدلوا هو أقرب للتقوى ) قال لاعمان عداوة قوم آن تركو | العدل فيم
قال الع رحمه الله : هذه صفة فحروفة ولک کف وجل رد
e : ا
قال العام رضى إلله عنه ۽ إنى قول لیس ینیقی لى ن أحقق كذيه على نفسه
ذلك لر قال لنقسه إنه حار لايتبتى لى أن أقول صدتق غير قال :
اله پریء من الله أو قال : لاأومن بالله ولا برسوله سمیته کافراً وان سمی.
نفسه مؤمنا . وكذاك إذا وحد الله وآمن ا جا هن عند الله سميته موؤمتا
وأن سی نه کافراً
قال التعلم رحمه الله : اراك فه أحسن e فی تفه . وا نت احق بذاك
وڪن اخرتی ارانت لن قال لى انی بء من دینك إو ما تعید؟ ٠ ٠ر
قال العام رضی الله عنه : إن قال لى هذا لم اعجلولكنى اسالعندذلك تر
e أ مناللهفای الغو لین قالهسمیته کا قرا اما فانقال . لاأ ب
من الله ولا أبرأً من دين الله والكن إبرأً من دينك لان ديتك هو الكقر بالل
ابرا ما تعید لانك تعب الشيطان : انی لا اميه کافرا . لاه اما مكذب على
قال التعلم رحمه الله : هذا لعمرى هو قول إهل الورع المت . ولكن
إخرنى اليس من اظاع اقطان وطلب مرزضاته فمو كافر وعابد الشيطان ٠؟
قال العام رضى اله عنه : إو علمت ما أردت ذه السألة إن المؤمن اذا عصى
إلله تعالى لس ركون معصسته تاك مطيما اقطان طالبا مرضاته يتعمد ذلك
NA.
, وان رافق عله اشيطان طاعة ورضاأً
قال کک رحمه اله : اخرز نى عن العبادة ما تفسارها ؟
قال العام ي الله عه لسم العبادة ام جامع تمع فيه ألطاءة والرغرة
وذاك نه اذا اطاع الله اليد فى الإمان به دل عليه ار جاء . N
واخوف من الله فاذا دخل عليه هذه الما ل الثلاث فقد عده ولا يكون مو منا
بعس رچاء ا رک وزی کر ر آلله اشد وآخر بكرن
وف اقل . وكذاك من اطاع احدا رجاء ء ثوابه إو مخافة غقابه من دون الله
فقد عيده . ولو کان العمل با لطاعة و حدها و شیء عبادة اکان کل من
٠ اطاع غر الله تعالى فق عیده 1
قال المتعللم رجمه الله : ما خسن ا قاتا بوانکن اخیرتی ارآیت من خاف
شا | او رجا منفعة شی ء هل ندل عليه الكفر ؟
a قال العام رضى الله عنه : الخوف والرجاء غل منرتین واحدی
ن کان ون خو :اناا او ګخافه یری انه ملك لمن دوناللەضرآً او نفعاف وکافر.
زل الأخزرى من ک کان رجو احدا او ا ذه له اشر أو عافة ال ا ly
من الله ت الى عسی إلله | أن يرل به عل دی آخر مر سہب شىء فان هذا
لا رکون کدافر! لاس الواله بر رجو ولده ا ويرجو الرجل دابته ان
تحمل له » ور جو جاره أ ن سن اليه وير جبو السلطان أن دقع عنه » فلا
بدخل عليه السكفر » لانه آنا رجاؤەهن الله عنی أن برزقه منولده او منجاره
ویشرب الدواء عسی الله ان يتغعه به فلا کون کافر |» وقد خاف الشر ويفر
منه مخافة آن ببتليه الله به » والقياس فى ذاك موسى عليه الصلاة والسلام إلذى.
اصطفاه الله تعالی رالته وخقه بکلامه اه حیث لم یحعل پینه وبين موسی
أن يقتلون ) وسيدنا مد صل ات خلیه وا هو ل e
٠ ار فل بدخل عليبمالكفر» وكذاك يا عاف السبع أو اليةأو
أو هدم پیت أو سیل او آذی طعام یا که » و شراب یشر به » فلا
۰ مدخل عليه الكفر ولا الشك ولكن انما مدخله الجن
قال المتعل رحه الله ۽ أقد قلت ما تعرف ؛ نى عن اومن ماشأن
ا
ہاب هذا الخاوق ما لا ہا اب الله؟ .
قال العسالم رضي اللەعنه : لیس ىء هيب إ! لىالمۆەنمناللە“ وذلكلانەيتزل بد
المرض الشديد فىجسمهأو ازل به المصسة الم وجمة من الله تعالى » فلايقول سر
وعلانة سما صنعت پارب yy! محدت نفسه بذاك ولاز داد لهالا FE > ولو
نز لعش عشیر ذلك من عضن ملوك الدنيا لتنا ولهو جوره بقلبهو اسانهعندأهل
فته » حت لا يسع ذلك الماك كلام › فالمۇمن راقب تە تعالیفی السروالعلانية i
وف الح والرد > ملوك التبا لا راقبون فى السر والعلانية > ولا فى الكره
والرضا ى رما أصابته ١ لجا ية فى ليلة باردة فهو يقوم على کره مه حیث
ل م أحد ٤ا نزل به غير الله تعالی فیغتسمل خافن اله أويصوم فىالرالشديد
وقد أصابه المد الشديد من العطش وليش عضرت أحد فو راقب الله تعالىء
إا باب الملك مادام حضرته > فاذا تواری
عن لم مه فن ها ھ ١ا عرفا بأنه ليس شىء 'بأهيب الى ا لمؤمن من الله تعالى .
قال المتعلم رجه الله : قلت لعمرتى هذاما انعرف من أنفسنا » ولکن آخرنی
عمن جېل الاءان والكفر ما هو ؟
قال العام رضى إلله عنه : إن الناس انما يكو نون مؤمنين معرفنبم و تصديقېم
بالرب جل وعلا . ویکو نو نکفارآ بانکارم بالربتعالى . فأما اذا آقروا للرب
بالعبو دية وصدقو| بو حدانيته وا جاء منه ولم يعلموا ما اسم الامان ون الكفر
لا يڪو نون ذا کفارا بعد أن علبوا آن الا مان خير ا ء کالر جل
الذى يؤت بالمسل والصبر . فيذوق منهما ويعل أن العسل حلو . والصير مر من
. غير أن يعلل م | اسم العسل ؟ وه | سے الصیر ؟ ولا يقال له جاهل ا الح لاوة
والمرارة : ولكن يقال له جاهل باسمپا . كذلك الى لا بعل ما اہ الاعان
والڪفر . غير أنه بعلم أن الاعان خير والكفر شر . فلا يقال له: ل
بالله ولكن يقال 4 ۽ انه جاهل بانیم الامان وا لكفر . ١
قال التعام ر رح الله : خر عن المؤمن إن عذب هل ينفعه اياله . وغل
پعذب عد امان وفيه الامان ؟
قال إ لمال رضی الله عنه :الت عن مسال TT .وأا
f
أفتيك فيين.إنشاء الله . أا قولك ان عذب ال من فہلينفغه اعانه وفيه الامان
ان عذب ؟ نعم بذفعه امان لان رفع عنه أشد المذاب . وأشدالعذاب اما بكرن
على الكافر . لاه لإ ذنب أعظم من الكفر . وهذا اؤ من لم يكفر بالله ولكن
آم به فیءذب ا عذب عل مأ عمل . ولایعذب على مالم le عصاه فی بعض
يعمل کالرجل الذى قتل ول يسرق أا يو اخذ بالقتل Ys. يۇاخذ بالسرقة .
وكذلك قال الله ا تعملون ) . والمريض ما کان
مرضه اقل کان هون عاب . والذیى يعذب ف الدنيا وبرفع عنه أشد العد اب
و یعدب بلون واحد فو هون عليه من أن يعذب بلو تين . وكىذاك الۇمن
ات عدب عل ذنب واحد فو هون من أن يعذب عل دنین .
قال ٣ رجه الله : هدا لعمری ما نرف من المدل ولڪن خير
من أبن صار كفر الكفار واحدا وعہادتہم کثيرة ختافة من حیث صار
آل ان ء ومن آهن من اها ل الأرض امانا واحداوم راتضبم كثيرة ختلفة
وذلك لان قرا تض الملا غبر فر اتسا وفرائضيم وفرائض الاولين غير
فرائضنا . واعاس ب آهل ألساء وآعان الاو زين و اماتا وأحد لاا آمناو عدا
ارب عز وجل وحده وصدةنا جيعا ؛ فكذاك الكفار كفرم وانكارم واحد ا
و وعباد ت مختلفة » وذلك لانك لو سألت الو دی من تعید ؟ قول الله ه أعبد ک,
وأذا أله عن الله قال هو الذى عزر ولده وهو الذى على مثال البشر »ومن
کان هذه الصفة یکن مۇمنا بالله » و ذا الت ت التصراف ن نك ؟ قال الله
الله أعبد > واذا اك عن إالله قال هو الذى فى جسيد عیسی ونی بطن مرم ٤
بعتن فی شی ٠ ا ی و کان ,ذه الصفةم ر E
بالله » واذا سألت الجر وسى من تعبد . يقول الله أعبد فاذا سألته عن الله قال
هو الذى له ا والولد والصاحبة ومن کان ذه الصفة ( م کن م متا بالله
فجچہالة هو لاء ۶ کلم بالرب جل وع وانکارهم و واحد » ونعوتم وصقام
وعبادم کٹیرة تة »ثل اة بغر قال أحدهم ان عندی و ۇلۇة اء
يس فى المالم مثلاء قأجرج حبة معنب سوداء فعاف أن نا لۇ i وخاصم
الاس في ذلك ..وقال آخر عندئ الللوة إا رتضة الى لیس ا کا
۹
فرج سفرجلة فحاف على .اك وخاصالناس انا لؤاؤة . وقال الثالت:الؤاؤة
البتيمة هى الى عندتق » وأخرج قطعة »ن مدر فجعل محلف على ذلك » ۰
الاس عاا أا أۇلۇة وکل هۇ لاء اجتمعت جا لتم باللۇلۇة لانه ليس
: منپم يعرف الؤلؤة » وصفاتبم كثرة ختلفة » فتعرف ا
.موصو فم ولا معبودم لام يصفون الثلاثة والائنين وانما عدون الذى
> ونت تصف الوإحد فعبودك غير معبودھ » ومعبودم غير مغبوول _
لك قال الله عز وجل ( قل يا أا الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولاآتم
عابدون م | عبد (“
ال المتعلم رجه الله : لقد عرفت اذى و صمت أنه ا وصفت و لکن أخبرلى
من ھؤلاء جمالا بالزب لا یعرفونه وم يقو لؤن إلله ربنا ؟
قال العام رضی اله عنه : قد أعرف إلذى بقو لون؛ ام يقو لون أن اله را
وهم فی ذلك لا بعرفونه لقوله تعالی : ( ون سا لتم من خلق الماواتوالارض ٠
ليقو أن لله قل المد لله بل أکثرهم لا يعلون ) بقول تعالی : أ كشر ميقو ل
هذا القول بغير عام كالصى الذى وللت آم أعبى فيذكر اليل والنبار والصفرة
واخرة من غير أن يعرف شيا من ذلك » وكذات الك فار قد معوا إسم ال
تعالى من الممنين وهم يقولون ما معوا من غير أن يعرفوه » ولذاك قال
اله تعالى :( والذين لا يمنون بالآخرة قاو متكرة وهم مستکرون) .
قال المتعلم رجه الله : هو کا وصفت لکن خرن عن-الرسول أمن قبل الله
تعالی عر فته ٠ . أو تعرف الله من قبل الرسول . فان زعمتآ نإف اتعرف الر ول
من قبل اله كرت يكون ذاك ؟ : والرسول هو الذى بدعوك الى الله تعالى .
قال الام رض اله نه : نعم نرف اأرسول من الله تمالى لان الرسول
وان کان ندعو الى الله تعالی ء ولم یکن أحد e بان الذى قول ارول ق
حتى بقذفى الله فى قلبه التصديق والعلم بالرسول > ولذاك قال اله عز وجل
) اك لا دى من أحبيت ولنكن الله مدى من يشاء ) ولو كانت معرفة الله
من قبل اأرسول كانت الل على الاس فى معرفة الله من قبل الوسول لا من أ
يل الله والكن النة من الله على الرسيل فى ممرفة الرب عز وجل وأمنة اله على
\
و
الناس عا عرفم i بالرسول بل ن تقول ان اليد لابعرف
2 شیا من ا الا من قبل الله . u
قال المع رحمه إلله: : قد فر جت عنی ولىکن ا عن تسار الرلامقوالراءة
هل جتمعان فى إنسان واحد .
'العالمرحمه الله : الولالة هی اارضا بالعمل ا لسن › والراءة ھی( 5 اة
لى العمل السیء > ور ا اجتمعا ق اسان وأحد» ورا 0 جتمعا فيه فهو
من الذى ل صالما وسيثا » وأنت تجامعه وتوافقه على العمل الصالم
وتعبه عليه وتخالفه وتفارقه على ما يعمل من الس لسیء وتکرہ له ذلك » فہذا ما
سألت عن الولاية والراءة صتمعان فى إنسان واحد ؛ والذى فيه الكفر ليس
فبة شىء من الضاطات » وأزك تبغضه وتفارقه فى بخيع ذلك والذى تة ولا
کر منه شنيثا فيو الرجل: المؤمن الى قد عمل جميعالصالاتواجتنب القبيح -
فا نت تحب کل شیء مته ؛ ولا ETE
قال المتعل رحمه الله : ما أحسن ما قلت . وليكن أخر نی عن كم النعم ماهو
قال العام رمه ألله :كغر النعم أن يتك الرجل أن تتكون التعم من الله »
فان ضكر شيثا من النعم فزعم أنها ليست من الله فهو كاف بالله > لان من
كيغر باله كفر بالنعم ٠ قال الله تعالى : ( بعرفون نعمة اله ثم يتكرونا) يقول
ان الكفار يعرفون أن" الال لثل » والنار نمار » ويعرفون الصبحة والفنى > ٠
يع مايتقلبون فيه من السعة والراحة أا امه غي آم يشون ذلك الى
معبودم الذی يعيدونه » ولا پنسبونه الى الله آلذى مته العم و لذا قال الاه
تعالی : « يعرفون نحمة الله ٌ۴ م پتکرو نما ٤ اى كرون 0 تىكون من اللهالواحد
الذی لیس کمثله شی: وال المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل . وصلى الله على ,
ميدتا مد وعلی آله وصح وسلم ٠ ( تم العام و التعل ) ) وله إلمد
رسالة الي حنيفة
الى عبان البتى عان أك اليصارة
رضی اله عنہما
فی التبری ما برھی به من الارجاء کذبا وزورا من جہلة آغرار
قال أبن قتيبة فى المعارف : عنان الب( بفتح فتشدید ) مو عن بن سلیان
بن جرموز » وكان من أهل الكوةة قاتقل الى البصرة » وهو مولى “لى زهرة
وكان بيع البتوت فنسب إليها اه وهى اياب الغلبظة - وقال الذهى فى اليذان
عان البى ا الفعيه هو ابن مسل ثقة امام وقیل سم أ بيه اسل وقیل سلمان اھ وق
المشتبه : فقيه المصرة زمن .أ حنيفة أ۸ توف فيل وفا ة أفحنيفة بسع
سنوات » وینما مکاتبات لم حفظ لنا التاربخ شيا منها غير هذه الرسالة » وکان
من عظاء مجتہدى هذه الامة > ومن انقرضت مذاهبہم » وله انفرادات ف الفقه
اذكرها الطحار ی فى ( اختلاف العلاء ) وآہو کر الزآزی ف : نی ختصرة وان
المنذر فى الاقراف لكن مما ابن جر بر فى اختلاف الفقبا E رى الله
عنه وعن سائر الاة ونفعنا برکات عاو مهم ( 6
0 e س
چ
rs
0 (
۷ سک ووی کے
امد لته رب العالمين ء والصلاة والسلام على سيدنا د آله وصحبه أجعين:
ررى الامام حسام الدين الحسين بن على بن الحجاج السغناقى » عن حافظ
الدب عمد بن مد بن نصر البخارى > عن شس إلايمة عمد بن عبد الستار
السكردرى » عن برهان الدن أف ان على ن أف بكر نعيد ال جليلالمرغيناف
عن ضياء إلدين عمد بن الحسين ن ناصر لر وى » عن علاء ألدن أف بكر
عمد بن أحمدالسمرقندى » عن أن المعين ميمون بن عمد المكحولى النسفى ٠»
عن أف زکر یا حی بن مطرف الہلخی › عن أ صالح د بنالحسینالسمرقندی .
عن أن سعيد تمد بن أهى بكر اليستى » عن أن الحسن على بن أحجد الفارسى عن
نصیر ن کی الفقيه » عن 1 عبد الله محمد بن ماعة اميم › > عن الامام أ
نوسف يعقوب بن ابراهم الانصارى »> عن الامام الاعظم أف حنيفة رضي
الله عه وعنېم آنه قال :
۰ م اه الرحن الرحم
من أن حنيفة إلى هان البتى : سلام عليك › فا أحد اليك اله الذى لا إله
إلا هو ١ أما بعد فى أوصبك بتقوى الله وطاعته » وکفی باه جسيباو جازيا
بلغنی كتابك » وفہمت الذى فيه من نصيحة ت » وقد کتبت آنه دعا كال اكناب
عا کستہت حرصك على اير والنصيحة › وعلى ذلك کان موضعه عند نا کیت
تک ر آنه ك ىمنا مر جئة )١( وأنى أقول : ممن ضال . وأنذلكيشقءلبك
)0 وقد عد المقبلى من غاطات اخواص جعل المرجیء اما لمن قال :
صاحب الكيرة اذا ل شب تحت المشيئة » وصرف أحاديث ذم ا لمر جثةإلى e
: و لما هم من قال : لا وعيد لهل الصااة فأخرم عن أأوغيك وا il
إلدخو تحت المشيثة فصريح الكتاب والسنة لفظا ومعلوم تواترا . ذكر ذلك
فى ( الاعات) فیکون [ رجاء اء أن حنيغة محض ألسنة » و نازه به على المعنى اليد ع
خض فرية (ذ) ٠
fo
ولعمری مأ فی شىء ياعد عن الله تع الى عذر لاهله ولاف حت الناس
إلا ما جاء به ألقرآن ودعا اله عمد ا NNE وأتدعوا! أمر تدى به
وکان عليه أصحابه حى تفر ق الناس ا ما سوى ذاك فتدع وغدث ام
كتا إليك فاحذر رأيك على نفك » وتخوف أن يدخل الشيطان عليك
عصنًا اله وباك بطاعته » ونسأله التوفتق للا ولك برحته > ماخر كأنالناس
کانوا آهل شرك قبل أن بيعت الله تعالی حمدا ا قیعث حمدا يدعوم ل
الاسلام » فدعام إلى ن يشمدوا أنه لاإله إلا أله و حده لاشربك له 4 والافراد
ما چاء به من اله تعالى ۽ وکان الل اخل فی مۇمتاً برياً من الشرك ؛
ج ما ماله ودمه : له حق المسلمين وحرمتيم > وكان التارك لذلك حين دعا
بر یا من الامان » حلالاماله ودمه منه الاالدخولفیالاسلام
أو ألقتل . إلا ما دكن اله سيحاته و تعالى قى أهل الكتاب من إعطاء الجزية ؛
م نزلت الفرائض بعد ذلك على آهل التصديق . قكان الأخذ ا علا مع الاعان
وإذاك قول اه عز وجل : ( الذين منوا وعملوا الصالحات ) وقال : ( وهن
يۇ من بالته وبعمل صالا ) وأشباه ذاك من القرآن . ف يكن المضيع العمل
٥ مضيعا للتصديق › وقد أضات ب التصدین زیر عمل ولوا نالمضيح العمل مضا
التصديق لاتتقل من ام الاعان وحرمته بتضيعه العمل ک) أن الاس لو ضيءوا
التصديق لانتقلوا بتضييعه من ام إالاعان وحرمته وحقه ۽ ورجعو ۱ إل حالم
الى کانو | علیہ من الشرك . عا يعرف به اختلافمها أن التاس لا ختلفون فى
: ET التصديق . ولا يتفاضلون فيه . وقد بتفاضاون فى العمل
ودن أهل السماء ودين الرسل واحد . فلذاك يقول اه تعالى : (شرع لك من
الدن ما وصی په نو جا ا والدى أوحبا اليك وما وصينا به ابراه و موی
وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه ) . واعل أن ألمدى فى التصدیق باه
و وله لیس کالمدی فا اقرض من الاعال : ومن أن يشكل ذإك عليك ؟
واه تس مما بتصدیقه کا سما إنته تعالی فی کنا به وتسمیه جاهلا عا لا
پتعلل ما بجېل . فل يكون الضال .عن معرفة أله a بعلل من الفرائض
1
sè
ا وم فة رسو له . الال عن معرفة ما وله اراس وهم مۇ مون
AR
۳
وقد قال اله تعالى فى تعليمه الفراثض : ( ا لک أن تضلوا والله بكل
شىء علم ) وقال : (أن تضل احدإهما فتذكر إحداها الاخر ی) » وقال : (فعاتبا
٠ ذا واا من الضالين ) يعنى من الجاهلين » والحجة من كتاب الله تعالى والسنة
على تصديق ذاكاً بين وأوضح من أن تشكل على مثاك . أولست تقول:مؤمن
ظالم » ومۇمن مذذب › ومۇمنتخطىء ومرن عاص › ومؤمن جائر ٩ هل
کون فما ظلٍ وأخطأً مپتديا فيه مع هداه نى الاعان » أو يكون. ضالا عن المحتق
الذى أخطأه ؟ » وقول بى يعقوب على نبينا وعلييم السلام لابيهم إنك فى
ضلالك القدم » أتظ: ن نهم عنوأا إإنك لفى كرك القدم ؟ حاشا لته أن تفيم
هذاء ونت بالقرآن عام , واعل ان الامر لو کان کا كتبت به اليا أن الناس
کانوا اهل تصديق قبل الفر اض ثم جاءتالفر اض » لكان ينب لهل التصديق
أن يسنحقو | (اسى) التصدیق بالعمل حین کلفوا به » ول تمسر لی مام وما ديهم
وما مستقره عندك (قبلذلك) ؟. اذا م يستحقوا الاسم إلا بالعملحين كلفواً
فان زعت آم مۇمنون تجری علیمم أحكام المسامين وحرمتهم صدقت . وكان
صوابا . ما ڪتبت به اليك . وان زعمت أنهم كفار فقد ابتدعت. وخالفت
انى والقرآن . وان قلت بقول من تعنّت من أهإ ل البدع دڑك: انه لن
بکاذر ولا ممن فاع أن هذا القول بدعة وخلاف للنى صلی الله عله وسل
و اداه . وقد می على رضی الله عنه أمير الو منين وعمر رضى الله عله أمير
المؤمنين . أو مير المطيعين فى الفرائض كلما يعنون ؟ ۽ وقد مى على أهلحرإه
من آهل الشام مؤمنين فى كاب القضية . أو انوا مبتدين وهو يقتلم ؟ وقد
اقتل آصحاب رسول الله و :ول تكن الفتتان مہتد يتين جيعا ء فا ام الباغية
هدك ؟ فوالله م اأعل من ذنوب أهل القبلة ذبا أعظم منالقتل ثم دم اء أصحاب
محمد عليه الصلاة والسلام خاصة . ها ام ألفر يقبن عندك ؟ و ليسا مہتد ين جيعا
فان ژعمت آنا مپتديان جما ادعت . وان زعمت أتماضألان جيعا اندفت
ران قلت ان أحدهما مبتد فا الأخر؟! فان قلت اله أعل صت , تفم هذا الذى
تیت به اليك .
VY
واعل أن اقول : أهل القبلة مؤمنون لست اخرجہم من الامان بتضيبع شىء
منالفر اض . فن اطاع ابه تعالی قى الفرائض کہا مع الاعان کان من اهل الجنة
عندنا » ومن ترك الاعان والعمل کان كافرا من أهل النار » ومن أصابالاعان
وضع شبتا من الفراثض کان مؤمنا نمذنبا »> وكان له تعالى فيه المشيئة ان شاء
عذبه وان شاء غفر له » فان عذبه على تضییعه شیا فعلی ذنب يعذبه . وان غفر
2 له فذنبا يغفر . وانى أقول فما مضى من أختلاف أصحاب رسول اله
فما کان يینہم : اله عل . ولا أظن هذا إلا راك فىأهلالقيلة لانه أمرأصحاب
إخوك عطاء بن اف رباح )١( رسول اله ا وامر(حاة) السنة والفقه . زعم
وڪن نصف له هذا : إن هذا أمر إصحاب رسول اله و . وزعم اخوك
نافع هذا وانه فارق ( این عمر )علي هذا . وزعم سام عن سعید بن جییر : هذا
أمر اصحاب عمد صلى الله عليه وسل . وزعم اخوك نافع أن هذا ام عبد الله
أبن عمر رض الله عنمما وزعم ذلك ايضا عبد الكرح عنطاوس عن ابنعياس
رضی الله عنہما ۽ إن هذا امره . وقد بلغنی عن على بن انى طالب رضى الله تعالیى
عنه حين كتب القضية انه يسمى الطائفتن مؤمنين جميعا . وزعم ذلك إيضا
: مر بن عید العزیز کا روآه من لقينى من اخوانك فا لی عك م قال
ضعوا لی ی هذا ڪتابا م انشا بعلله ولده . ويا مرش بتعليمه . عله جلساۇ ك
الله تعالیى . فكأن كان من المسلمين . واعل إن افضل ماعلتم وقاتىامۇن e
. .الاس السنة وانت ينبتى اك أن تعرف إهاما الذين ينبقى أن يتعلموها
وإما ما زت من ا الأرجية 0( ها ذنب قوم تکاموا بعدل وام اهل
() والزع هنا معی القو ل الحتق بقرينة المقام . وهو منآلاضداد فيعين العام
اراد . فكل هؤلاء لا يرون نفى الاعان عن مرتكب السكبيدة (ذ)
(») وعد من جعل مركب الىكبيرة تحت مشيئة الله ان شاء عفا عنه وان
شاء عذبه ما من أهل الضلال لا يكون الا من المعترلة أو الخوارج أو عن سار
سیم وهو غير شاع وقدروی این أ العوام اظ عن ابراھے ین امد
او سا ال مذی عن القاس بن غسان المر وزی القاضی غن آسه عن عمد بن چ .
۴A
الدع ذا الاسم ؟ ؟ والكتهم أهل العدل وهل السنة ؛ وما هذا إسم مام به
یتم ٠ آهل شنآن : ولعمری :ا مجن عدلالوذعوت اله الناس فو افقوك
آهل شان ألمتة ء فلو فعاوا ذاك کان هذا الاسم بدعة » فل مجن ذ ك ماأخذ ى
به من أهل العدل » تم إنه لولا كراهية التطلويل وأن يكر التفسير لك
الأمور الى أجبتك 2 فما کتبت به ؛ ثم ان أشكل عليك شىء أو أدخل عليك
أهل البدع شيا فأعلمنى جيك فيه إن شاء الله تعالى » ثم لا آلوك ونفسى خيراً
واه المستعان . لا تدع السكناب أل" بسلامك وحاجتك ؛ رزقنا الله منقلبا كرعا
وحياة طيبة ؛ وسلام اله عليك ورحة الله و بركاته وال جد له رب العالمين وصلى
اه عل سید زا مل وع آل و صیحره اجعين ;
و لپا ألفةه 1 سط رواة أ مطیع عن أ فة
ست بعل زنبور عن ای حنيفة (ح) قالابراهم؛ نا عبد الواحد بن ن أحد الرازی مک
نا مو سی بن سہل الرازی اانا بشار بن قیراط عن حنيفة : دخات أا
وعلامقه بی مرد على عطاء بن أن رباج فقانا له ب أا محمد إن سلاد نا قوما
پکرهون أن بقولوا إ: نا مژمنون ثم قلا : u ولم ذاك ؟ قال يقولون
إن قلنا تحن مؤمنون قلا نحن من أهل الجنة فقال عطاء قليقو لوا فصن مؤمنون
ولا پقولون نحن من آهل الجنة فاه لس من ماك مقرب ولانی مرسل الا وله
عز وجل عليه إلخحجة إن شاء عذبه وان شاء غفر له ثم قال عطاء : ا علقمة '
إن أصحابك کانوا وسمون أهل اجماعة حتی کان نافع بن الأزرق فر الذى ماھ
المرجئة قال القاسم قال أى واا ماهم ا لمر جئة فيا بلا انه کلم رجلا من أل
السنة فقال لهأين e التكفارنفى الآحرة ؟ قال : النار . قال : فين تترل المي منين
قال : المۇمنون عل ضر بین : ممن بر تھی فو فی اة . ومؤمن فأاچر ردیء
فأمره الى الله عز وجل ان شاء عذبه بذنوبه وان شاء غفر ل بامانه . قال :فأیی '
تله ؟ قال : لا أتزله ولكلى أرجىء أمره الى الله عر وجل . فقال : فأنت
مرجیء اھ فن سمی ھل السنة بالمرجئة فقد تابع نافع بن الازرق الخارجى
الذي يبري تخليد مر تكب الكبيرة فى الار . (ذ) .
ان لاست
رواية ای مطیع عں سی حنیقۂ
ری ايله عنما
وهو الفقه ال كر رواية أبى مطيع عرف بالاقه الابسط تيذا له عن الفقه "
الاكي رواية حا ا اھ خا رآ روات اوا ہن .
عبد اله الہلخی ص ا حب ای حنيقة حدثعن أبن عونوهشام بن حسان
وعته أحمدين منیموخالد بن سام الصفار وجاعة تفقهبه
أهل تلك إلدیار قال الذهی کان بصير بالرأى علامة کبیر
الان ولكنه واه ىضبط الاثر وكان
ان المبارك يعظمه وله لدينه
وعلمه إه وطال كلامالنقلة
فيه پرمونه بالارجاء
والتمم والرأی
راجعالمزان
توقی سل ٧٩٩ ھ عن أربع ونمانين سنة تمده الله برضو انه () ۰
امد لله رب العالمين والصلاة والسلام م على سيدتا محمد وآله وصحبه أجمعين .
دوی الامام بو پکر مد بن محمد الکاسای . عن أف بک علا الدین ید
أبن أحد السمرقندى . قال آخرنا ابو العين ميمون بن مد المكحولى النسفى
أخرتاأبو عبد اللها سين بن عل السكاشغرى اللقب بالفضل. قال أخرنا أبومالك
اصران بي صر الختلعن عل بن اخسن بن د الغزال عنأف إلن عل بن أحمد
قاری حدانا نصير بن حب الفقيه . قال سمعت أبا مطيعم الج بن عبداتالبلخی
ول الى أبا حنيفة ( انان بن ثا بت رضی الله تعالی عن وعم عن الفقه
الاک () فقال : أن لا تكفر أحداً من أهل القبلة بذنب . ولا قى أحدإ
من الاعان . وان تأمر بالمعروف . وتنهى عن انكر وتعل انما أصابك
يڪن ليخطئك : ون ما عطاك لم يكن ليصيك . ولا تترأ من أحد من
ابا وسو الله ل . ولا توالى أحداً دون أحد ٤ وأن ترد أمر عثان
وعلی ال الله تال . ا ۰
وقال أو حليفة رض الله عنه : الفقة فی الدین أفضل من الفقه فى الاحكام
ولان يتفقه الرجل کیف يعد ربه خير له من أن حع الع اکير .
قال بو مطح : قاف فأخونی عن خضل الفاق . قال بو حنيفة : أن بتع ار جل
الامان با e والستن والخدود واختلاف الأمة وإتفاقا . قال ۽
#رش الاما ن فال (۲). حدی علقمة بن هرد عن ی بن عمر
ل قلت لاین ر رضی الله عنہہا آخرنی عن الدن ما هو ؟ قال علیك بالاعان
(۱) یرید به المتعلق تى بتصحيح الاعتقاد وهو أفضل ا( لفقه عنده » وألفقه
على اطلاقه شمل ما يقودم الاعتقاد والعمل واخاقعندأىحنيغة » ولذا عرف
الفقه با نه معرفة النفس مأها وما علیبا (ذ)
)0( ولاف حنيغة اسانید ى هذإ اخدیث من | روایته عن حاد .ع ن ابراهي
عي علقمة عن ا .)0
A
فتعلیه . قلت : فا خر عن الاعا ڻ ما هو ٤ قال ۽ فأخيل بیدی فا نطلی ف شيخ
فا قعدنی ال جيه فقال.: إن هذا يسالی عن الاعان کف هؤ ؟ فقال
کان من شېد :درا مع رسول الله صلی الله عله وسل قال ابن عبر کدنتالی جنب
رسول اله صلى الله عليه وسل وهذا الشيخ معى إذ دخل عليتا رجل حسن اللمة
متحما تحسبه من رجال البادية فتخطى رقاب الاس فوقف بين يدى رسول الله
صلى الله عليه وسل فقال.: يارسول الله ما الاعان ؟ قال : شبادة أن لا إلهالااه
وان مد عبده ورسوله وتۇمن علاتکنه وکتبه ورسله واليوم الأخر والقدر
خیره وشره من اله تعالى . فقال : صدقت ء فتعجبنا من تصديقه رسول اله
صلی الله عليه وس مع جهل آهل البادية . فقال : يا رسول الله : ما شرائع
الاسلام ؟ فقال : إقام الصلاة وإيتاء الركاة وصوم رمضان و حجالبيت لن استطاع
اليه سيلا والاغتسال من الجناية . فقال : صدقت . فتعجينا قول بتصديعه
رسول اله صلی الله علیه وسل كانه یعلمه ."فقال : بارسول الله وما الاحسان ؟
قالى : أن تعمل لله كاك تراه فان ل تكن تراه فانه براك . فقال صدقت .
فال يارسول الله عتى الساعة ؟ فقال : ما المسئّول عنبا باعل من السائل . ثم
مضى فلا توسط الناس لم تزه . فقال النى صلى الله عليه وسل : إن هذا جريل ٠
اتاک لیعلمک معالم دینک ()
قال أو مطيع : قلت لای حنرفة رحهاه اذا استیقن ذا وق بهفپومۇمن؟
قال نعم اذا أقر ذا فقد أقر يجحملة الاسلام وهو مؤمن . فقلت : اذا أنسكر
بشیء من خاقه ففال لا آدری من خالق هذا ؟ قال : قانه فر لقوله تعالى :
خالق کل شیء ) ۰ فکا ّنه قال : له خالق غیر, الله > وکمذاك لو قال . لا عل
أن الله فرض على الصلاة والصيام والركاة فانه قدكفر . لقوله تعالى : ( أقنوا
الصلاة وآتوا الزكة ) ولقواه تعالى : (كىتب عليكر الصيام ) ولقوله تعالى :
فسبحان الله حين تمسون وحين تصيجون وله المد فى المماوات والاأزضوعضيا
وحين تظبرون ) فان قال : أومن بيذ الأية » ولا أعتوياما ولاأعل تفسيرها
(۱) ورد حدیف يزيل لى على ألفاظ ختافة متقاربة فى المعنى ولمس هدا
موضع سردها (د)
$
فانه لا یکفر » لانه مو من بالتریلی وسخطی» فى التفسیر ؛ قلت له ۽ لو أقر ملك
الالام فى أرض الشرك ولا بعلم شيا من الفرائض وااشرائم ولایقر بالکتاب
ولا بشیء من شرائع الاسلام الا آنه مقر بات تعالی وبالاعان ولا بقر بشی.
من شرائع الامان فات أهو مؤمن ؟ قال : نعم )١( قلت له : ولو ل بعلم شيا
ولم يعمل به الا أنه مقر بالاعان فات . قال : هو مؤمن . قات لأف حنيفة :
أخرنى عن الاعان . قال : أن تشد أن لا اله الا الله وحده لا شريكله وتشہد
اكه تيه ورسله وجنته وناره وقیام ته و خیره وشره وتشېداً 4 أميغوض
الاعبال إلى أحد» والناس صاترون إلى ما خلقوا له » والى ما جرت به القاد ر
فقلت له ۽ أرأيت أن اقر هذا كاه لىكنه قال : المشيئة الى ان شت آمنت وان
شت لم من لقوله تعالی » ( فن شاء فليؤمن ومن شاء فايكفر ) . فقا
کذب فی زعه > آلا تری الى قوله تعالی زکلا إنهتذکرة فنشاء دکرهو مایذکرون
الا أن يشاء الله ) . وقال تعالى : ( وما تشاءون الا أن يشاء اله ) رم) وقول
تعالی ( فن شاء فلیؤمن ومن شاء فلیکفر ) هذا وعید ؛ ویذا لم یکفر » لانه ۾
برد الأب » ونا خط نی تأ ریاما ولم يرد به تنزیاما قلت له ان قال ان أصابتى
مصیہة(فسئلت)آھیما ابتلای الا او ھی ما ١ کتسہت(اجبت قائلا) لست ھی ما
اپتلانیانله۔ہا. آیکه ر ؟ قال : لا قلت ولم ؟ قال ۽ لان الله تعالى قال e شش
() ی ی حیٿ م وغه الشرع ف دار الشرك NE | الاعان اله فدليل العقل'
كاف فی وجو به عنده قال الله تعا إلى ( ان اه لا يغفر أن يشرك ك به ) ولم يقد
ذاك ر ان ولا مکان » وما الاحكام فلا پعذب ر ا الا بعد تایبا (ذ)
() ومن مقتضى حضكمة الحسكم الخبير م العبد شاثيا ختارا فى أفعاله
النكيفية » وول المشية الأزلية لتلك الافعال لا خر جما عن كونها اختيارية
اتعذر انقلاب الحقائق وقد دلت التصوص على اختيار العبد وشول المشيثة
الأزلية قال انه تعالى ( لا يكلف الله تسا الا وسا ) وقال ز وما تشاءون الا
أن وشاء بن التصوص » وقد 1 لاو حتيفة زد
ابن على أ لسك أقدر أله المساصى ؟ فقال أفيعجى قېر|؟ ! والتقدر. والمشيثة
والعم متواردة عليما > والتقدر والمشسئة على وفق العم () ` ۰ و
f
- ةقفن اله وما أصابك منسيئة فن نفك ) - أى بذنيك وأنأ قدرته عليك
وټال ( وما صا بك من مصيبة فما كسبت آیدیک ) ۔ آی بذنو بک ۔ وقال تعالی
(یضل من بشاء ودی من یشاء) قال إلا أنه أخطاً فى التأويل » ومعنى قوله
( حول بین المرء وقلبه ) آى بين امن والكفر ؛ وبين الكأفر والاعأن .
الآ غا رحد اه إن الإكاعة ن يحمل جا المد للمعية ىنا
تصاح لان يعمل ما الطاعة وهو معاقب فى صرف () الاستطاعة الى حدما الله
تما فيه وأمره أن يستعه !ما فىالطاعة دون المعصية . قلت : ان قال : الله تعالى
لے ہیں عبادہ على ذنب ثم يعم عليه اذا نقول له ؟ قال : قل له : هل يطیق
العيد انفسه ضراً ونفعا ؟ فان قال : لا لانم جبورون فى الضر والنفقع ما خلا
الطاعة وا لمعصية . فقل له : هل خاتى الله الشر ؟ فان قال : نعم . خرج من قول
وإن قال ۽ لاء كغر لقوله تعألى ( قل أعوذ برب الفاق من شر ما خلق ) خر
أن الله تعالى خالق الشر. قلت فان قال ۽ لسم تقولون إن الله شاء الكفر وشاء .
الإمان »فان قانا نم يقول : اليس الله تعالى يقول ( هر أهل التقوى وأهل
ا مغفرة) اقول نعم »فيقولأهو أل الكفر ؟ فا نقول له ؟ قال : نقول هو
أهل لمن يشاء الطاعة وليس بأهل ن يشاء المعصية . فان قال : إن اله تعالى م
يشا أن يقال عليه اللكذب . فقل له : الفرية على الله من الكلام والمنطق أملا ؟
فان قال ۽ نعم . فقل من عل آدم الأسماء كلبا ؟ .فان قال الله . فقل : الكفر
من اللكلام آم لا؟ فان قال : نعم . فقدل : من أنطتق البكافر ؟ فان قال أله .
خصموا أنفسمم » لان الشرك من النطق » ولو شاء اله ما أنطقم به . قلت فان
قال : إن الرجل إن شاء فعل ون شاء ل بفعل » وإنشاء أ کل و إن شاء م
بأ کل » وان شاء شرب وان شاء یشرب قال : فقل له : هل حكر الله على
بنی إسراثيل أن يعبروا اليحر وقدر على فرعون الغرق ؟ فان قال نعم . قلى له :
فل یقح من فرعون أن لا یسیر فی طلب موسی وأن لا يغرق هو وأصحاه ؟ .
فان قال : نعم فقد کفر » وإن قال : لا . نقض قوله السابق .
(۱) وصرف الاستطاعة٠ هو مدار اكليف وقد جعله الله بيد العبد المكاف
فلا چ عنده ( ذ)
٤
قال حد تنا على (۱) بن أحمد عن نصیر بن حى قال ممعت أًبا مطيع يقول ۽ قال
ابو حنيغة رضی الله عنه ۽ سحدنا ماد عن إبر اهم > عن عبدالله بن مسعو
عنهم قال قال رسول الله صلى اه عليه وسل ( إن خلق حدم جمع فى بط أ
أر بعين يوما إطفة م علقسة مثل ذلك ثم مضغة مثل ذلك * شیم پبعت الله اليه ملکا
يكمشب عليه رزقه وأجله وشق أم سعيد > والذى لا إله غيره إن الرجل ليعمل
مل آهل النأر حى ما | ون بوته و یا إلا ذراع قیسہق عابه از لکتاب > يعمل
بعمل آهل الجنة فيموت فيدخاما » ورن الرجل ليعمل بعما ل أهل إلجنة حى
ما یكون بينه وبين الا ذراع فيعمل بعمل أهل النار فيموت فيدخلبا) .
قات : فا تقؤل فيمن يمر بالمعروف ويإسئعن اشكر فيتبعه على ذلك ناس
فيخرج على اجاعةهل ترى ذلك ؟ قال , لا . قلت : ولم ؟ وقد أمر اله
ورسوله بالامر با لمعروف والهى عن انكر » وهذا فريضة وأجبة » فقال ۽
هوكذلك لكنما يغسدون من ذلك يكون أ كش ما ,صلحون » من سفك الدماء
واستحلال الحارمواتتباب الموال. وقدقالاتهتعال : (وإن 2 مئان
اقتتاو فأصلحو | بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا ای تہتی حتی تنیء
لى ا الله ( قلت : فنقاتل ألفنّة الباغية بالسيف ؟ قال : نم امو فان
قبل والا قاتلتها » فتسكون مع الفة العادلة وان كان الإمام جانرآً » لقول النى
عليه الصلاة والسلام : : ( لایضرک جور من جار ولا عدل منعدل » لک آجرم
وعلیه وزره (( . قلت له ا إمحكة؟
الخواږج . قلت له : أ کرم ؟ قال ب لا ولک نقاتلبم على ما قاتليم التمة
منآهل اخر : عل ومر بن عبد العزز . قات , فان او وارج يکرون و يلون
ويتلون ا لقرآن ما أ ت کر حل وشت أف آمامة رضی الله عه حین دغل ل مسجددمشق
)١( هو الفارسى شيخ شيخ الختلى فى السند (ذ)
¥ وق ھا ال أحاديت كثيرة اسن لإ اللفظ إ أجسده فاعله
( ق
رواة با عى (ز).
ف
فاذا فيه رۇس: ناس من او ارج فقال لای غالبا حصی با أباغالب هو لاء ناسمن
أهل ارك فاأحببت أن أعر فك من هو لاء هو لاء كلاب مل الناره لاء كلاب أهل
النار و#شر قتلي تحت آدمالسماء وأبوأمامة فىذلك پیک -فقال أ بوغالبياأًبا
أمامة مايبكيك ؟ إهم كانوا مسلیین وأنت تقول م ماأسعع قال أولاء يقول الله
تعالی فم : ( وم تډیض وجوه وتسود وجوه فاما الذن سودت وجو شیم
فرتم يساك lel فذوقو! العذأاب ا کک تم تكفرون وأما إلذن أ نمضت
وجوهيم قن رخة الله م فا ا قال له , آشیء تقوله ريك ام سوت
من سول الله صلل الله عليه وسل قا ل : انى لو لم عه منه الامرة أو مرّتين أو
ثلاث مرّات الى سبع مرات انا حدتکموه . فكفر الخوارج كغر اللعم»
کغر ما انعم لته تعالی علہم . قلت الخوارج اذا حرجا وحار بوا وأغارو!
څم صناوا هل بتبعون ما فعاوا ؟ قال لا غرامة علمم بعد سکون المرب »› ولا
حد عام » والدم كذلك لا قصاص فيه . قلت : ولم ذلك ؟ قال : للحديتالذى
جاء أنه #) وقعت الفتنة بين الناس فى قتل عن ر ضى الله عنه فاجتمعت الصيحا بة
رضى الله عنم عل أن من أصاب دما بتأويل ا قود عایه »> ومن صاب فرجا
حراماً بتاويل فلاحد عليه » ومن أصاب مالا بتأويلفلا تبعة م 8 چك
امال بغينه فيرد إلى صاحبه . قلت , قال قائل , لا عرف الكافر كافراً . قال
هو مثله . قلت فان قال : لا آدری أبن مصير السكافر ؟ قال هو جاحد ا لکتاب
الله تعال وهو كافز . قلت له فا تقول لوآن رجلا قل له : أمومن
. آنت ؟ قال ٠, اله أعل» قال , هو شالك فى إعاته » قلت , فمل بين السكفر
والامان منزاة إلا الفاق وهو أحد الثلاثة > إما ممن أو كافر أو منافق ؛
قال : لا » ليس منافق من يشت فی إمانه » قلت ۽ لم ؟ قال ديت صاحب عاذ
أن جبل وان مسمود : حدئنی حاد عن حارث بن مالك ت وکان من أععاب معاذ
ان جیل الانصاری فلا حضرہ اموت بی قال معاذ ما پبکیك یا حارث ؟ قال :
ما ببكيى موتك » قد عبت أن الأخرة خير لك من الأول » لتكن من المعلم
بعدك ؟ وروى من العام بعدك ؟ قال مبلا وعليك بعبد الله بن مسمرد فقال
له أوصنى فأوصاه يا شاء ته ثم قال ۽ احذر زل العا » قال ۽ مات معاذ وقدم
5
الحارت الكو فة الى أضعاب عبد الله ن مسعود فنودى بالملاة فقال الحارف : ,
قو موا إلى هذه العوة » حق لكل م من ممه أن يبه فنظروا اليه وقالوا : إنك
لۇمن › قال : نم إن ممن ؛ فتغامزوا به » فلبا خرج عبد امه قل له ذللك > ٠
فقال الحارث مشل قوفم فنکس الحارث رآسبه وبکی وقال الله معاذا
فأ به أن مسعود » قال له إنك لمؤمن قال نعم قال فتقول إنك من أهل
الجنة .قال رحم الله معاذاً فانه أوصانى أن أحذر زل المالم والاخذ کا منافق»
قال فېل من زلة رأبت ؟ قال , نشدتك بالل ليس النى صلى الله عليه وسل کان
والناس بو مذ على ثلاث فرق مو من فى السر والعلانية » وكافر فى السروالعلانية
ومتافق فى السر ومؤمن فى العلانيه فمن أى اثلاث أنت ؟ قال : ما آنا فاذ
2 بالله فای ى مؤمن ف الر والعلانية . قال : ف تى حيث قلت : إلى لۇ من
:أجل هذه زلتی فادفنوها على فرحم إلله معاذا . قات لای حنيفة رحمه الله
فمن إن من آهل الجنة ؟ قال : ذب . لا عام له.به . قال ۽ والممن من
يدخل ال جنة بالاعان فيعذب فى ال نار بالاحدات . قلت : فان قال . انه من أهل
التار ؟ قال » ؟ e ب قد أ پس من رحمة الله تعالى» قال أ بو حلفةر حمه
الله نبغ أنيقول › أنا مؤمن حق | لا نەلايشىكنى[مانەقلت: آیکونامانه کامان
اللا ؟ قال > نعم 0 قلت وان قر عله فاته ممن حقا قال فحد ی حد يث
حار ئة أن النى صلى الله عليه وسل قال له : کی ف صرحت ؟ قال أصبحت مۇ منا
حقا ؛ قال انظر ما تقول فان لکل حت حفيقة فاحقيقة إعانك ؟ فقال غرفت
نفسی عن الدنیا حتی أظمأت نہاری وسرت لیلی ؛ فکا ئی آنظر الى عرش
رب » وكمأنى أنظر الى أهل الجنة بتراورون فیہا » وکا نی اأ نظر ال آھلالناںر
حين يتعادون فيا » فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصيتفالزم » أصبت
فلم“ م قال من سره أن بنظر الى وجل نور اه تعالى قلبه فلينظر الى حارة
قال يارسول الله ادع الله لى بالشہادة فدعا له بيا فاستشمد قلت فا بال
)ا ا کا بان مو غد ادم لا یکن فیهاحنالالنقیض سلا بكرن
أأعان المؤ منين على حد سواء فألهاضا ل بم بالاعال الى ھ من کال الامان
وا من جعل العمل ركنا من.الامان فلا مكنه التماص عا وقع فيه يه الحوارح أو
الممترلة نعو الله من وء المنقلب (ز) :
6%
آقوام يقولون لا يدخل امن الكار قال لا يدخل الذار الا كل مؤمن »> قلت »
واللكافر ؟ قال م يمون بومثذ » قلت > وكيفف ذاك ؟ قال لقوله تحال ( فلا
رأوا بأسنا تالو آنا بالله وحده وكفرنا ما كنا به مشركين فلم يك يافعبم
إمانبم ا رأوا بأسنا) - الأية - قال أبو حنيفة رحمه اله » من قل نفع يفير
حق أو سرق أو قطح الطر یق أو فجر أو فسق أو نی أو شرب اثر أو سكر
فېو مؤمن فاق ».ولیس بكافر » ونا عذ يم بالا حداث فى النار و خر جم مها
بالا مان ۽ قال أو حنيفة رحمه الله : من آع جميع ما يفن به الا آنه
تاللا عرف موی وعیسی امرسلان هما آم غیر مرساین فہو کافر »> ومن
قال لا أدرى الكافر أهر قى الجنة أو قى النار فهو كافر > لقولهتعالى (والذين
کفروا هم نارجپ لا یقضی علیمم فیموتوا) وقال .( وهم عذاب الحریتق)وقال
اله تعالى : ( وشم عذاب شديد) . قال أبو حنيفة رحه الله : باخى عن سعيد
٠ أبن المسيب أنه قال ۽ من م يترل الكفار مراب من الا_ار فيو مثلم . قلت
فأخرئی عمن يژمن ولا صلی ولا بصوم ولا يعمل شيا من هذه اللأعال هل
پغنی إعانه شیا ؟ قال : هو فى مشيثة الله تعالى إن شاء عذبه وان شاء رجه .
وتال : من لم جحد شیا من کتابه فو مؤمن . قال بو حليفة : حدى بعض
أل العلم آن معاذ بن جيل رضى الله عنه لما قدم مدينة حفص أجتمعوا اليه
وساله شاب فقال . ما تقول فيمن بصلى وإصوم وعج البيت واه فی سیل
الله تعالى ويعتق وبژ دی زکاته غير آنه شك ئی الله و رسو له ؟ قال هذا له ألتار
قال, فا تقول فیمنلایصلی ولا یصوم د لاعجالبیتو لایژدی زکاته غیرأنه مۇمن
الله ورسوله ؟ . قال أرجو له وأغاف عليه . فقال القتى . يا أبا عبد الرحمن
١ک آنه لاینفع () مع الك عمل فكذاك لا يضر (۲) مع الاعان شىء ٠ ثم
)0( والمنفی النفع الخاص هنا . وهر النغم اإذى بنقذ من الود فى انار
بدليل السياق فلا تفع أااك فى الاه ورسوله بعمل من الأعال فى انقاذه من
الحلود فی النار . ولذا بت فى الشاك أنه قى النار . والشك اللاحق دم الطاءة
السابقة (ذ) . ا
)۳( وکذا اراد من الضررالمننهنا هر لطر ر الخاص» وهوالضرر المريل ص
f۸
])١( معضى الفتى » فقال معاذ لس فى هذا الوادى أحد أفقه من هذا الف
قال بو حليفة : فقاقل أهل البغى بالبغى لا بالكفر ٠ وكن مع الفثة العادلة
والساطان اجاثر . ولا تكن مع هل ألبغى . فان كان فى أهل الجاعة فاسدون
ظالون . فانفيہم أيضا صالين يعيئو نك عليمم» وان كانت ابخاعة باغيةفاعتر فم
واخرج إلى غير , قال الله تعالى : ( ألم تسكن أرض الله واسعة فتماجروا فبا
وقال ضا : ) إن أرضی وأسعة فابای فاعبدون )
قال بو حليفة رحه الله : حدنا اد عن ابراهيم عن ان مسعود زضی الله
تمالی غنم . قال قال رسؤل الله صلى الله عليه وسل : ( إذا ظرت المعاصى فى
رض ف طق أن تضيرها فتحول عنما إلى غيرها فاعبد ما ربك ) . وتال حدی `
۰ بعض أهل العلم (») عن رجل من أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم :
( من تعول من رض عاف الفتنة فيا ا رض ! لا افا فما كشب الله له أجر
وین مدقا 0
سس لار جاء بدايلالسياق ابضا فلا يكون اؤ منفاقد الرجاء بائسا-من اممو ما اقتزفق
من ذاب ما دام ٥ؤ منا وهو اراد بقول معاڈ ( ارو له واخاف عایه ) حیث
م ببت مدخو له فی النار مر جتا آمره الى الله ولو ل يكن مراد الفتى هذ الما آثى
عليه معاذ رضی الله عنه » والا کان كلامه متنداقضا فحاشاه من ذلك › وقد
المطلق بقرائن السياق والسباق فى غاية السكثرة فى اللسانالعرت المبين و |ءاالاعان
اللاحق فجب العصيان السا بق (ن)
() فی هذا امعى. le 1 اخر جه الا ری عن اف حنیفةعن ا ارت بن عدار حمن
عن اف نت لم اخولای »> عن ماد دی الله عله » ۽ جع مسند لار ی فی مكنية
الازهر فی الحدیث( رقم ۴۰ ) فی أو واخر اللکتاب فى مرويات اف حليفة
عن الحارتث ن عبد الرحمن من شپوغه ومثله فی او ائل و مسل الحصكق
محمد عاد السندي وهو مطبوع ().
)فپ بول کا ان الصحان جہول فلیحرد (ذ)
۹
قال أو حنيفة : من قال لا أعرف رف فى السماء أو فى الأرض فقد كفر(١)
وکذا من قال انه على العرش . ولاآدرى العرش أفى الماء أوفى الارض (۲)
e ولم یذکر فی امن وجه كفره فبينه الشارح أ بو اليث )١(
لاه ذا القول يوم أن کون له تعالی مکان فکان مشر &( > ودل على ذل (
ما سیجیء فی المتن : (قلت :أ رأیت لو قل أن الله تعالی ؟ يقال له
تعالی ولا کان قل أن اق الاق » و كان أله تعالى ولم سکن أين ولا
. خاتی ولا شىء » وهو خالق كل شىء ) يعنى فلا تتصور الاينية إلا فى الحادت
وعا يدل على ذلك أبضا قول الطحاوى فى كتا به (بيان اعتقادأهلالسنةو ابماعة
على مذهب فقماءاللة أف حنيفة وی يو سف ومدبن الحسن رحېماله) : (ومن
لم توق الى والتشبيه » زل ولم يصب التنزيه . فان ر بنا جل وعلا موصوف
. بصفات الوحدانية . منعوت بنعوت الفردانية . ايس فى معتاه أحد من الرية
تعالی عن الحدود والغايات . والاركاب والاعضاء والادوات . ولا ويه
اجہات الست كسار الميدعات اد( . وھذا جل واضح مستغن عن الاضاح
و بسط القول فى ذلك فى كستاب ( اشارات المرام من عبازات الامام ) العلامة
كال الذين البياضى المطبوع حدثا . وهو من أحسن ما تشر إلى الاآن فى اعتقاد
. أهل السنة والجاعة على مذهب أيتنا رضى الله عنم (ذ)
(۲) وهذ| لظ نسخة العلامة الياضى لفظ نسخة أفى اليف فمو
( قال اله تعالی الر حن على المرش استوی . ن قال ل أقوال مهه الأية ولكن ل
أدرى أن العرش فى الساء ء آم فى ارس دابا ).و بذک فى لمن
ھا با | وجه کف هذا القائل فی النسختین فبینه البیاضی فى ( ص ۲٠١ ) من
اشارات المرام وينه أبو الليث بقوله :( وهذا يرجع الى المعنى الأول فى
الحقيقة لانه إذا قال "لا أدرى أن العرش فى الساء آم ةؤ فی الارض ف ےکا نه
قال لاأدرى أن الله ف السياء TS فلا ازن «نزها لله چن
e تز ېه عنه : م فاضِ أبو إل اث فى ارد على اللكر امي
اثر المشسبة القائلين بائبات المكان له تعالى » وأبو الليت هذا ترج
ھل انی جعفر اندو انی عن ن القاس الصفار عن نصير بن حى الباخى راوية سخ
d*
سے هذا الکتاں اب بسمده المعروف بين أهل العم سلا وخلفا . وأبو الميف هذا
توفي سن پس ھ . وعد مات سنةمن هذا تاریخ تری یلجم بین الحشوية شخص
جریء یاقب شرکاؤه فیالضلال بشيخ الاسلام . ويو لفهم كتا با سماهرالفاروق»
وكتاباماه , ذم الكلام» وغيرهما . يضمنهما رواياتطامة . وآراء سخيفةالغاية
یغتن ہا کثیرا من ال جہال . وهو الذی لا یتحاشی أن پروی عن كعب ( أن الله
سپحانه قال للجيال إلى واطىء على جبل فتطاولت الجبال فتواضع الطور
فرط م . وكذا , أطيط العرش من ثقل عليه ۽ والحد ونو ذلك
وما يقول فى ذم السكلام : د أن الاشعرية لا تعل ذباحيم ولا منا تيم لام
. يسوا مسلمین ولا ب» باعتبار آم لا يقولون إن الله بسكن الساء
أوهذا الافاك تناول فى ر الفاروق » لفظ أف حنيفة السابق . وتزيد فيه ما شاء
تزیدا شائنامتافا لنی ا المنصو ص عليه فى المتنالاصلى السا بقذكر ه المنداول
پهن اصحا بنا على توالى الطبقات فذاع بعض النسخ من الفقه الا كار عل هذا
التريد والافك البين فانخدع به بعض الاغرار عن لم يۇتوا بصسيرة فسا ل الله
الصون . وفى نسخة فى رجال سندها الكورانى المذكور حاله فى أواخر حسن
التقاضن ما عبارته : ( قال أبو حتيفة من قال : لا اعرف ربى فى السماء آم فى
الأرض فقد كغر لان اله تعالى قال : الرحن على العرش استوى . فان قال
انه تعالی علی العرش استوی . واکنه یقول : لا أدری العرش فى الساء آم ف
الارض » قال هو كاف لانه نكر کون العرش فى الساء لان العرش فى أعل
لين ) ولا وجود طذين التعليلين فى رواية اض الليت وغیر هما من اصحابنا ا
سبق ؛ علی أنه لیس فیہما اثبات مکان له تعالی واا فما اثبات استو ائه تعالی
على العرش استواء یلبق لاله کا هو معتقد أهل الحق » وأنى ذلك من ابات
الاستقزار المسكانى له تعالى على المرش ؟ وذلك القائل جوز اثبات المكان له
تعالی فأٌخذ پتحری 6 ا له فی السماء والارض . وهذا چہل بال کش په عند
أ حنيفة » لان التجو بز فى حك التنجن فى باب المعتقد ٠ ومن Ie 4l
جا ا زالعابدا للصنم تعالى آله عن ج اللات اج اهلین ۔ را جع الجزء ال
العو أصضم عن القواصم لاف کر ان العرف وراك ا القول فى کک
والاستىاء عليه عند أهل التق . وهذا هو الموافق لن الاين والمكان عنه سي
ê
لان الاسفل ليس من وصف )١( والله ثعألى يدعى من أعلى لا من أسفل
الر بو بية والالوهية فی شیء : وعلیه ما روی فی الحدیت أن رجلا أت الى الى
صل آله عله يه وسم اة نسو داع وة ال وچب علی عت رقية مو و منك 1 أفتجزىءهذه
فقال 4ا الى صلى الله عليه وسم : أمؤمنةأنت ؟ فقالت نم . فة فقال : أين اش(۲)
سے تعالی کا ياتى قىمتن هذا الكتاب وللاص المسوق فى الوصية لاىحنيغة و تعد
ذلك كله جموعا فى صعيد واحد فى ( إشارات المرام ) » ولفظ النهبى فى الاو
فی التعلیل الاول ( ورش فوق سماوات ) وفی التعلیل الثانی ( ذا انکر آنه فی
السماء فقد كفر ) نقلا عن فاروق المروى باقامة الضمير مقام الظاهر يدا
لصرفه إلى معتقد المحشوية . ولفظ ابن القے فی اجتاع اليوش فی التعلیل الثانی
لانه نکر آن یکوننالسماء لانه تعالى فى عل عايين)نقلا عن الهروی بو ا
ا نظر الى هذا التصرف المعيب والبت الغريب» فرأس المصيبةهواغروى
وزاده الشيخان ما شاءا من غير ورع » وأين فى الكتاب والسنة تعيين مكان له .
ٹعالی فى على علیین ؟! (۳) (ن)
, يشي الى إن الماء قبلة الدعاء لا انها مسكن رب العامين تعالى شأنه )١(
ککرف وسمت الرآس ما يتبدل كل آن وقد بسطنا ذلك فبا عاقناه على السيف
الصقيل والاسماء والصفات(ن)
(۲) سوال امتکشاف فلا فيد إثبات المکان له تعالی کا فى شرح الو اقف»
فراستعمال أبن سوال عن المكانة معروف كقول عمرو بن العاص :
فأب اليا وأين الأرى وأين معاوية من على
والاعتلاء السماءقد ر اد به جر دعاو الشأ ن بدون ملاحظةأى مكان . قال الشباعر :
علو تا السماء دنا و جد ودنا وإنا لنبغى فوق ذلك مظراً
و إسط القول ف حدبت أا زية فما علقته علیالاسماء و راج
E )0(
(۳) يناقض نفسه فى التريد مرة بضكفر من لا يقول + إنه على العرشفوق
السفاوات . ومرة يكف من لا بقول انه فى السماء . وأحدهما بناقض . الأخر
وأو خايقة براء من الاين (ذ)
o
فأشارت الى السماء . فقال : اعتقما فاا مؤمنة . قال بو حنيفة , من قاللاآأعرف
عذاب الق فهو من الجمية امالك لانه أنكر قوله تعالى : ( سنعذيم مرتين
نى عذاب الق - وقوله تعالى : ( وان للذين ظلبوا عذابا دون ذلك ) عى فى
ال - > فان قال ۽ أومن بالاية وللا اومن بأو يما وتفسيرها › قال : هو کافر
لان مت القرآن ما هو نريه تأ وله . فان جحد ۽ | فقد كفر »قال أو حنيفة
رجه الله : حدثی رجل عن المنهال بن مرو عن أبن عباس رضی .الله عنما قال
قال رسول الله صلی اله ليه وسل : ( شرار أمى يقو لون أنافى الجنة دونالنار)
وحدشت عن أن ظبیان قال قال رسول الله صلی الله عایه وسل : ( ويل
من مى )ا قيل يا رسول الله وما التدألون ؟ قال : (الذين يقولون )١( للتألین
فلان فى الجنة وفلان فی ال ثأر ) . وحدثت عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول
ات مل ا عل ر « لا تقولواً أمتى فى إلجنة ولافى النار دعوم حى يكؤن
اله عك بينم بوم القيامة » . قال وأحدثنى بان عن الحسن قال قال رسول اله
صا لی الله عليه وسار : « بقول الله عز وجل : ل تنزلو! عیادی جة ولاز ارا حى
مآز د زم » . قات فأخرق عن ٠ کردا | إلذى آحک فییم وم القبامة وأ نزم
لقاتل والصلاة خلفه ؟ فعال ۽ الصلاة خلف کل بر وفاجر جا رة . فلي أجرك
ر وزره. قلت : خرن غن هؤلاء الذين.خرجون على الاس بسيو فيم .
فیقاتلون وینالون مہم . قال : هم آصناف شتی وکلہم فی النار . قال روی ایو
هریرة رضی الله عنه أنه قال قال رسول الله بلاق : افترقت بنو إسر ائيل انين
وسبعين فرقة وستفترق أمتى ثلاًا وسبعين فرقة كلهم فى النار الا السو اد الاعظم
قال وحدژی اد عن ابراھم عن أبن مسعود قال قال رسول الله ا : من
أحدثحدثا فى الالام فقد ملك ومن ابتدع بدعة فقد ضل ومن ضل فن النأر.
. حدٹنا میمون عن این عباس رضی الله عنہما ان رجلا اتی النى م فقال
يا سول الله علتی . قال . فاذهب فتعل الف رآ . ثلاثا . ئم قال له ف الراب
() أخرجه البخارى فى تاره . والتال لی على اله هو احالف الگ فى آنه
په خل فلاا اة وفلاا لار )0 ۰
9r
اقل احق من چاءك به یی | کان أو بغر ضا وتعل القرآن ومل معه. حیث مال .
قال وحد نا ماد عن ایرام عن ان مسعو د رضی الله عنه آنه کان
شا مون اما وکل دة بدعة وك بدعة ضلالة وکل ضلالةفالنار
الله تعالى : ( فاا غورها وتقواها وقال الله تعالی وی ١ سضید نا و ننا
عله الصلاة والسلام :)1 3 قد فتنا قو مك من بعدك وأضليم ا لسامری ) .
اسب المشثة
قات هل مر اه تعالی بشیء ول وش ا خلقه وشاء شیا ول تام به وله ؟
قال : نعم . قلت : فا ذاك ؟ قال : آم الكافر بالاسلام ولم رشا خلقه » وشاء
اسك ر لللكافر ولم يمر به وخلقه . قلت : هل رضی اله شیا وم بأ مر به ؟ قال
نعم كالعبادات النافلة. قلت : هل أمر اله تعالى بشیء ولم برض به ؟ قال لا ,
قات :۵ ؟ قال لان کل شی ا مر به فقد رضیه . قلت : يعدب اله العياد دعل ما
يرضى أوعل مالا رضی ؟ قال : يەم الله على م ما لابرضىلتەيە لىم علالكفر
والمعامی ولا يرضی ما . قلت : فيعذ م على ما شا ء أو على ما لا يشا ؟ قال:
بل يعذبيم على ما يشاء مم ء لانه يعذمم على الكفر والمعاصى وشاء الكاف
الكفر والعاصى المعصية . قلت : هل مرم بالاسلام ˆ م شاء فما الكفر ؟ قال :
نحم , قلت : سمقت مشيئته مره سہق مره ھشيمه ؟ . ق 8 سيقت مشیته
أمره قلت : فمشيشة الله رضى له آم لا ؟ قال : هسو لله رضی یمن عمل عشیته
و برضاه وطاعته فما أ من به ومن خلاف ما مر به فقد عمل مشیئته ول
عمل برضاه لکن عل معصیته »> ومعصیته غير رضاه . قلت : پعذب العیاد
عل مایرضی ؟ قال : يعذمم على ما لا رضى من الكفر ولكن يرضى أن
بعكم وينتقم منم بتكم الطاعة و أخذم بالمحصية . قلت . شاء الله اللو منين
ا :ل ا اء للؤمنين الاعان » کا شاء للسكافرين اللكفر وكا
شاء لاصحاب الرنى الزف وکا شاء لاصحاب السرقة السرقة وکا شاء لاصحاب
الع الع وکا شاء لاصحاب الخیں ایر > لان الله تعالي شاء لكفار قرل أن لقب
0f
أن يكو نو إكفار! ضلالا(١) . قلت : يعذب الله السكفار على ٠ا يرضى ان بخلق
: م عل ما لا رضی 0 عاق ؟ قال : بل يعم على م ری ا عخاق . قلت
؟ . قال . لاته يعيم على الكفر ورضى أن خلق االكقر » ولم برض الىكفر
بعینه" . قلت قال الله تعالی ( ولا رضی لعباده الكفر ) فكيف برضى أن بخلق
کر ؟ قال : یشماء هم ولا رظی به . قلت ل قال انه خلق ابلس فرضی
أن خلت ابلیس ولم بر ض نفس ابليس » وكذذلك الجر واخنازیر فرضی أن
خلقېن وام فورض فدهن . قلت :ام ؟ . قال : لانه لو رضى الخر بغينہا لكان
من شرا فقد شزب ما رڪی ألله > ونه لا يرضى الخز ولا السكفر ولا
ابليس ولا أفعاله ولكنه رضى مدا صلى الله عليه وسل . قلت : أرأيت اليهود
حيت قالوا ( يد الله مغاولة غلت يدم ) أرضى الله م أن يقولوا ذاك ؟
قا لاء
)١( ومشيئة الله فى الأزل خلق اللكفر والضلال م نى المستقبل انما هى
من جبة أن العبد عختار ذاك فبخلقه إخالق على جارى عادته المحكيمة » فليس
في الامر تة الجر . (ذ) .
99
پاس آخر 2 المشسة
ذا قل له : آرأیت لو شاء اه أن علق الخلق کلہم مطيعين مثل اللاك هل
کان قادرا ؟ فان قال لا فقد وصف الله تعالی بخیر ماوصف به نفسه › لقو له تعالی:
( وهو القاهر فوق عباده ) » وقوله تعالى : ( هو القادر على أن يبعت عليكعذابا
من فوقک ) . فان قال : خو قادر » فقل أرأيت لو شاء اله أن يكون ابليس مثل
جریل فى الطاعة اّما کان قادرا ؟ فان قال : لا » فقد ترك قوله ووصف الله تعالی
بغير صفته » فان قال : لو أنه زنى أو شرب أوقذف أاسهو مشيئة الله ؟ . قبل :
تسم . فان فال : فل تجرى عليه الحدود ؟ قيل : لايترك مار الله به للانه لو قطع
غلامه کان عش نة الله وذمه الثاس » ولو أعتقه »> وكلاهما وجدا مشية
اله تعالى » وقد عمل مشيئة الله تعاا لی اکن من عمل معشيته العصية فانه یس ما
رضا ولا عدل فى فعله (1) » وقول : - الحدود ؟ سوال فاسد عل
أصام ؛ لانم لاثبتون مشبيثة الله تعالى فى كثير من المعاصى فلا تلزمه ادود
إلا على فعله مثل شرب الفر » وقد فعلما جيعا مشيئة الله تعالى
قلت أرأيت لو أن رجلا قال : من أذنب ذنبا فمو كافر . ما النقض عليه ؟
فال :. برقال له : قال الله تعالٰی ) وذا النون إذ ذهڀ مخاضبا فظن أ لن نقدز
عليه فنادى فى الظلمات أن لاله إلا آنت سيحانك إن كنت منالظالين ) » فور
.ظا مؤمن وليس بكافر ولا منافق > وإخوة يوسف قالوا : ( ياأبانا استغفر لنا
ذنو بنا نا کنا حاطئين ) وكاتوا مذفبين لا كافرين وقال اه تعالىمحمدعليه الصلاة
)0( لان تعلق مشيئة الخالق لق معصية العمد عند إرادةالعبدفعاما باختياره
فلا يرىء ذاك التعاتق العبد من اء و ولية » وقد جرت حكمة إل سک ابید على
خاق مااختاره العد من الافعال ألى تحت إستطاعته قرعا !سۇ ولي يته فمن أراد.
الهداية واستمداه ديه » وقى الحدوت القدسى (کک ضال إلا مر هده
فاده 3ھ ک7 75
0
والسلام : ( لبغفر لك الله ماتقدم من ذنيك وما تأخر ) ولم يقل من كفرك
ومو سی جين قل الرجإ ل کان فی قتله مذنیا لا کافراً . قلل : وإذا قال :
إن شاء اه تعالی يقال له : قالانته تعالی : ( إن الله وملائکته یصلون على النی
ااا الذن ١ منوا صلو| عليه وسليوا تاعا ا ) فان ک نت مؤمنا فصل عليه وإن
کنت غیر ممن فلا تصل عليه . وتال اله تعالی باآما الد نآمنوا إذا نودى
الصلاة من يوم الجعة فاسعو! الى ذ كر اله وذروا البيع a1. ة ) قال معاذ رضي
الله عنه ۽ من شك فى الله فان ذلك بطل یع حسناته ومن آمن وتعاطیالمعاصی
يرجى له المغفرة وعخاف عليه العقوبة . قال لمال لمعاذ رضى الله عن : إذاکان
الك fe: إلسنات فانالاعان نأهدم وأهدمالسيثا ت () الاد أله عنهء
واا ا رجلا اع ءزجل سان ا مسل أت ؟ : لاأذرى.
يقال له : قولك لاأدرى E قات ان
فى الدنيا عدلا اليس ف إلأخرة عدلا ؟ فان قال : نعم . فقل : أتؤمن بعذاب
الق و نکی و بالقدر خیره وشره من الله تعالی ؟ فان قال : نعم . فقل له :
ممن أنت ؟ فان قال : لا آدری . فقل له : لادریت ولا فہمتولا أفلحت .
قلت ومن قال : أن الجنة والنار ليستا مخلوقين . فقل له : هما شىء أو ليستا
بشیء وقد قال اللہ تعالی : (خالق کل شیء ) وقال الله تعالی ( نا کلشی۔خلقناه
بقدر ) . وقال اه تعالی : ( النار بعرضونعلیپاغدواً وعشیا ) . فان قال : ا
تغنيان . فقل له : وصف الله نعيما بقوله ( لامقطوءة ولا عنوعة )ومن قال :
ما تفنیان بعد دخول آھلہما فیہما ققد کغر باه تعالی لان آنکر الود فہما.
قال أ بو حنيفة رجه أله تعالى : لوصف اله تعالى بصا ت إلخلوقين » وغضيه
ورضاأه صفتان من صفاته بلا کف وهو قول آهل ألسنة وإخاعة » وهو يغضب
و رطی ولا يقال غضبه عقو بته و رضاه فوابه ٤ فة کا و صقا يفسة > أحد
e یلد ولم ودوم یکن e ۽ دد الله
فوق ادما ليست ک ادئاقو لست جارحة ¢ وهو خا aL + وو جه
ا س کو چو ەخلقه ۽ وهو ح الق کل الو جو › و فقسبة اک ٤ ا
)0( یعی ماسبق هن السيئات لان الالام : جب ماقرله راجح لوث
معاد السابق (ذ)
:0¥
خااتی النفوس ( لہس کشله شىء وهو السميع البصي ) . قا بت : أدأيت لو قيل :
ان اله تعالی.؟ فقال : يقال له کان اله تعالی ولامکان قل أن الخلق » وکان
ات تعالی ولم پکن أن ولا خاق ولا شیء ؛ وهو خا لق کل شیء » فان قیل : بی
شىء شاء الشائ المشىء ؟ فقل بالصفة » وهو تادر يقدر بالقدرة وعالم يعلبالعل
ومالك ملك بالك . فان قبل : أشاء بالمشيئة » وقدر بالمشيثة وشاء بالم ؟
ققل : نسم (۱) .
فان قیل أن . مسلقر الإعان ؟ . يقال معدنه ومستقره القلب » وفرعه فى
الجسد » فان قيل : هو فى أصبعك ؟ فقل : نعم . فان قيل : فانقطعت نيذهب
الإعان منبا ؟ قال : فقل الى القلب » فان قال هل يطاب الله من العباد شيعا ؟
فقل : لا . إا م يطلبون منه ء قان قال : ماحق الله تعالى علهم ؟ فقل : أن
بعیدوه ولا پش رکو | به شیا » فاذا فعلوا ذالت فحقبم عليه (۲) أن يضر شم
وشیبېم عليه » فان الله تعالی برضی عن الو منین لقوله تعالى : ( لقد رضى الله
عن المؤمنين إذ ببايعو نك تحت الشجرة ) و يسخط على ابليس » ومعنىقو له تعالى:
ا ا شم ) فېو وعید منه » وقول تعای : ( وام | مود فېدی ينام فاستحبوا
العم E ی بصرنام و سنا م . وقول تعالی : ( فن شاء فليۇمن
ومن شاء فلیکفر ) فو وعيد » وقوله تعالى : ( وما خلقت الجن والإس إلا
لیعیدون ) أى لیو حدون » ولسکن کلہا بتقدر الله تعالی خیرها وشرها حلوها
ومرها وضرها ونفعا » وقال الله تعالى : ( ولو شاء ربك لأمن من فى الأرض
کلہم جیما أفانت تكره الثاس حتی يكو نوا مؤمنين ) » وقال الله تعالى : ( ولو
آنا نرلنا الیم الاک وکلم الموتی حشرا علیہم کلشیءقبلاما کانوا لیؤ منوا
)٩( قكون المشيئة تابعة العم والعلم تابح للعلوم فلا يكون العبد مجبوراً فى
فعله الاختیاری (ذ) . 1
(۳) آى وجو با منه على مقتضى وعده الكر ٤ لوشو | عليه وانما. تابع
فى العبارة الاثار ار ) د
aR:
» ) إلا أن بشاء اله ) » قال تصالى : ( وما كان نفس أن تؤمن إلا باذن الله
وقالى تعالى : ( ولو شاء ربك لجمل الناس أمة واحدة ولا برالون عختلفين إلا من
رحم ربك ) - ی مشيثنه ( ولذاك خلقېم).وقال تعالی:(اعبدو! اتو اجتنبو ا
: الطاغوت فم من هدى الله و متم من حقت عليه الضلاة ) > وقال تعالى
وما تشاءون إلا أن یشاء اله ) ۔ آی بقدز () الله سہحانه ۔ وتال شعیب (
بعل fale صاوات الله على نبنا وعلیه : ( قد افترینا على اله کنبا إن عدا ف
الله نما ومایكون نا آن نعود فبا ل أن يشاء اله ربا وسح ربا کل ll ِد
1 ) ربا اقح سنا و بان قومنا باحق انت خن الفاتعين Ly ع الله lle شیء
وقال نو ح على نينا و عليه الصلاة والسلام : ( ولا ينفعك نصحی إن ردت أن
: نصح لک إن کان الله یرید أن يغوي هو ربک والیه ترجعون ) وقال تعالی
ولقد همت به وم ا لولا أن رأى. برهان ربه كذلك انصرف عنه السوء (
. والفحشاء إنه من غنادنا الخلضين ) وقال تعالى : ( ولقد فتنا سلمان وألقينا عل
کرسیه جسدآ م ناب ) . واه أعل (۲) تم الفقه الابدط لى حنيفة ره الله
: وصلی الله وسل علی من لای بعده سیك نا مد وآ له وصحیه أجعين
(۱) پعنی كون العبد شائيا تارا بقدر اله السابق وهو الحكم الخبیں (ذ) .
0( هنا تى اللكتاب فى الاصول الى اطلعناعليما.ء وشذتالنسخةالسعيدية
اند على مانقله مولانا العلامة الحقتق أو الوفاء رئيسر جعية إحياء المصارف
النمانيةفى بحيدر آباد النكن » وفما زيادة : ( قال او مطیع رجه الله : لت أا
ية رحةالله عليه ليس الله تعالى عدلا كا فى أفعالهعلقه ؟فقال: بل .. قت :
قد خلق واحداً عى › وخر فقعدا › وآخر غنا وآخر فقيرآ» وآخ رحق ›
وآ عاقلا » وخر حرس . قال : هذا بفضل منة لضم دون عض » لان
1 ب عليهذلك » فأعطى بعضا » ومنع عضا » فو کن له عبید › فأعطى واحداً
ومع آخر ) > ولا نطمتن إلى هذه الريادة لعاما عا وجد لاف مطیع نی کتاب له
خر فز إدها هنا من زاد » على أن ذاك خوض فى سر القدر » وهذا مالا بباح
, لحد من اليشر > وبعد ذلك زيادة اخری وهی : ( حدثا علی بن اد قال
ج ااي بن هدو به ۽ قال حدثنا بوسف بن أبان عن ليث بن خزمة عن
i 1 " 4 ° : 6
4
قتادة عن عمر ری الله عنه قال : عا رجل لایبتلی فى جسده أربعين وما فليس
عاج وتال قال بن سلبان من امل الامان ىجان اتر آن
قوله : , ولکن ال من آمنبالله » ی صدق تو حیده « والیومالآخر واللا
والكتاب والنييين » أى ذاك كله حق ) . وهى ما زاد مالك النسخةعل الأصل
كفائدة من عنده » والسند لاصلة له أصلا لا بأ مطبع ولا بأى حنيفة » وفه
رجال مجاهيل » وقنادة لم يدرك أحداً من الراشدين » ومقاتل من لايروى عنه
ی مل الكتاب » فا مزيد ينادى أنه مدرج لاصلة له بالكتاب والاعاد
على اثر الاصول . وسند شيخ الاسلام مصطنى عاشر التو سنة 4٠١٠د فى
الفقه الا بط عن الحسين بن تمد بن الحسن الميمى البصرى عن أف طاهز مد
ابن ابراهم التكورافى عن أيه عن خير الد الرملى عن تمد بن السراج عر
الحانوتی عن ابی عن الحب مد ہن۔چر تاش عن ای اللیں مد ہن مد الرو میعن
أن الفت تمد بن عمد الجر برى عن أيه عن القوام الاتقا عن الحسين السغناق
عن جد بی د بن نضر البخارى من تمس إلا مةالكردرىعن صاحب المداية
عن الضياء اليرسوخى عن العلاء السمرقندىعن أف المعين النسفى عن السين
ابن على الكاشغرى عن تصران بن نصر اللتلى عن على ن اسن ن تمد الغرال
عن على بن اد الفارسی عن نصیں بن حي عن أن مطيع عن أف حنيفة رضى الله
عنم أجعين . والاعتاد على رواية صا بنا ا سبق .وسند شيخ الاسلامالمنكور
فى العام والمتعلم الى أف المحين بن محمد النسفى ذا المد عن أييهعنعيد اللكرم
ابن موس ال دوی عن أنی منصور الماتریدی عن احد بن اسحاق الجوزجای
عن ای سلمان اجوز چانی وعن مد بن مقاتل الراز ىلاها عن أف مطيع وعصام
ان وف کلاهما عن أن مقاتل عن أ حنيفة رضى الله عنم . وسنده فى الفقه
الأ كر رواية حاد بن أف حنيفة بالسند الى نصیں بن حى عن تمد بن مقاتل عن
عصام بن يومف عن حاد ن أ حنيفة عن أ بيه رضى الله عتم .
داجع (۴ )من مكتبةشيخالاسلام ن المدينة المنورة زادها اتشر يفا(ز) .
“
ا لخر والتعديږ ت بتو فق اله جلى شان فی ۱ شیاین سد ۳۹ م
وأنا الفقير الب سپحانه تمد زآهد اکر ری عن عنه » فاله الج والنة ۰
واتمى طبع الكتاب بتوفیق الله سبحا ته فی
فى مطبعة الانواربالقاهرة
وله جد وصلى الله على سيدا فد وآله ويه جين
شعبان سن ېې ھ
التصويب :
س .. الختلى عن على ين الحسن الغرال ١ ١ ٠ س ١ قق
E ۹ : تله ٦ے سے ۲٢ : يتعاوون.
تطاب من م ڪدة ا بجی
بشارع عید العرز الكتب إل تة :
الكت ت الطريفة فى التحدت عن ودود ابن ان شيبة على أف حنيفة .
اب اخطیب على ما ساقه فى ترجمة ت ى حنيفة من الا كاذيب
الاشفاق على أحكام الطلاق . التح رر الوجین على ما يخي اوو
إحقاق الح بابطال الباطل فى مغيث الخلق . ومعه أقوم المسالك فى فصت
رواية مالك عن آى حترفة ة وروامة أف خنيفة عن مالف .
رفع الاشتباه فى حك كشف الرس ولس النعال فى الصلا
تظرة عا رة فی قول من یکر زول عیسی عليه المملام قبل ۰
بلوغ الاماى فى سيرة الامام جد بن اسن الشيبانى .
حسن التقاضى فى سيرة الإمام أ بوسف القاضى .
نحا النظر فى سيرة الإمام ذف ؛ من عب الاريغ
٠ راس المهتدى فى اجتلاء أنباء العارف د داش الحمدى .
الحاوی فى سيرة الإمام أف جعفر الطحاوى : جار الطبع .
وتلك من مؤلفات الاستاذ مد زاهد الكو رى
التمصير فى ادن وتميين الفرقة الناجية من الفرق اا لكين
الفرق بين الفرق > السيفب الصقيل ٠ النبذ فى أصسول الظاهربة
العقيدة النظامية لإمام الرمين 1
اللمعة فى مباحث الزجود وأفعال الماد والقدر وصحة التكيف وغيرها
كمشف أسرار الباطية. > الدائق للبطايونى > إاختلاف الموطآت
للدار قيا قطى »رسال ار للدواف وهى بتقدمة وتعليق الکو رى
خصائص مسند الإمام أحمد ومعه المصعد الأحد كلاهما بتعليق الكورى
مناقب أن حلي ةة وف بوسف وید بن اخسن اذى بتعلیی الاستاذین أف
الوفاءوالك و رى
العام والتعل , روابة أفمقاتل عن أف حثيفة .وسال أف حنيفة الى عثاناليى
عا الصرة d الإرجاء . والفةه الابسط روا ی مطیععن أ فحتيفة : شقدمة
د فق وعلق الکو ; ری
شج مقدمات دلالة الارن جارىالطيح : بتقدمة وتيليق الكوثرى